باش دير أسم مميز ومعروف في السوق الليبية حتخدم سنين وحتدفع قيم مالية كبيرة على التسويق والدعاية ، لاكن تخايل يوم من الأيام رجعت أنظمة الدولة تخدم كويس وطلب منك الحرس البلدي أو وزارة الأقتصاد تخدم برخصة أو بشركة ، وأكتشفت أنك ماتقدرش تاخد نفس الأسم ألي أنعرفت بيه لأنه في حد تاني يمتلكه ، حتكتشف حجم الخسارة ألي حتصيرلك لما بتغير الأسم وتحاول تعّرف بأسمك وهويتك التجارية الجديدة

لذلك من الخطوات المهمة في حالة أستراتيجيتك طويلة المدى وتبي تبني أسم على مستوى ليبيا أو أقليميا ، وثق الأسم قانونيا

ملاحظة : توا في عصر الأنترنت لازم تاخد حتى نطاق بنفس أسم الشركة قبل لايسبقوك ليه ، والنطاق ألي هو أسم الموقع ألي بعد www

والله أعلم
حبيب نينو

نصيحة بمئة مليار دولار

الشخص هذا ألي في الصورة ، أسمه ماسايوشي سن ، رجل أعمال ياباني

ماسايوشي يقول ، أن من أكثر الحاجات ألي أثرث فيا في الحياة ، نصيحة رئيس ماكدونالدز في اليابان بعد ألتقيت بيه وكان عمري 16 سنة ، وسألته شن المشروع ألي تنصحني نفتحه ، فأجابه ” الكمبيوتر ” لو كنت في عمرك وفي هذا الوقت من التاريخ حنفتح في المجال هذا ، وأضاف لاتنظر للصناعات والمجالات القديمة أنظر إلى صناعات ومجالات المستقبل

ماسايوشي عمل بالنصيحة وحصل بعته لأميركا لدراسة الكمبيوتر وغادي أخترع قاموس باعه لشارب ب1.7 مليون دولار ، بعدين أسس شركة تانية وباعها ب1.2 مليون دولار ، بعدها رجع لليابان وأسس شركة سماها سوفت بانك وبدأت المغامرات بين أختراع وبيع وأستثمار وغيره ، وكان أنجح أستثماراته هو أستثماره في على بابا

ماسايوشي قام بتأسيس صندوق في 2016 قيمته 100 مليار دولار مناصفة مع السعودية وبعض الشركاء مثل أبل وغيرها ، أسمه صندوق رؤية سوفت بانك وحيستثمر الصندوق في التكنولوجيا والذكاء الصناعي والروبوتات ، وليه أستثمارات في أكثر من 30 شركة تكنولوجيا عالمية أوبر وفليب كارت وغيرها

وهذا كله بدأ بنصيحة رجل أعمال ياباني لفتى عمره 16 سنة ، وهذا الشيء ألي يجب أن ننصحوا بيه أبنائنا اليوم وهو دراسة علوم المستقبل والأبتعاد عن توجيههم في تخصصات نستخدمها للتفاخر بها أجتماعيا مثل الدكتور والمهندس ، ومش شرط تخصصات المستقبل تكون كلها تكنولوجيا في تخصصات في البناء والزراعة وغيره ، فلازم الواحد يفهم أن أبنه ألي بيعيش بالتخصص وبيواجه بيه سوق العمل .

ملاحظة : فيديو للقاء حواري مع ماسايوشي في أول تعليق يستحق المتابعة

والله أعلم
حبيب نينو

أهم الملاحظات الشرعية في التجارة الألكترونية

أهم الأحكام الشرعية ألي لازم ينتبهلم ألي يبي ينتقل للتجارة الألكترونية هي :

1- لايجوز بيع منتجات عن طريق صور فقط وأنت لاتملكها ، لأنها داخلة في مسألة بيع ما لاتملك ، وهذه تشمل مايعرف أيضا بالدورب شوبينغ

2- لايجوز بيع المنتجات التي يُشترط فيها التقابض ، مثل الذهب والدولار

وبعض العلماء يقولوا ، ليتم البيع بطريقة ألكترونية صحيحة شرعا في حالة عدم أمتلاك البضاعة ، يتم عرضها كوسيط بسعرها الحقيقي وأخذ نسبة يتم الأتفاق بها مع الزبون ، وهادي عادة تمشي في الكميات الكبيرة زي الحاويات أو بيع المصانع ، أو يتم تكليفك من صاحب لبضاعة بأسعاره هو وهو يعطيك نسبة من عنده وهذي المتبعة في الكميات والمنتجات الصغيرة ، أو تاخدها بالأجل وتعرضها عندك

وفي النهاية بما أن التجارة الألكترونية جديدة علي المنطقة حيظهروا مجموعة طرق كبيرة ، بس الواحد على التحرى ، لأنها تدخل في الأمور المشتبهات التي لايعلمها كثير من الناس

ملاحظة : النقاط هادي بعد البحث والتمحيص وأجماع خبراء البيوع وعلى رأسهم الشيخ سليمان الرحيلي و للتفصيل شوف أي طالب علم أو شيخ يفتيلك

والله أعلم
حبيب نينو

أذا أردت التأمل فأبحث عن الوظيفة المناسبة

الأنسان في هادي الحياة مجبول على العمل بس في نفس الوقت الأنسان لازم مايكونش ماكينة لازم يخلي وقت يقرأ ويفكر ويتأمل

مع صعوبة كسب العيش ألي صايرة في ليبيا ، تقل فُرصتك للحصول على وقت تسترخي فيه وتتأمل وتتفكر ، وضغوطات الحياة أصبحت تشوش على التأمل

لذلك أعتقد أن أفضل شيء الواحد يبحث عن وظيفة تساعده يعمل ويتأمل ، وهذا مرات يكون حكمة الله سبحانه وتعالى لما قدر لبعض الأنبياء يشتغلوا رعاة مثل سيدنا يعقوب وسيدنا موسي وسيدنا محمد ، وهي من أكثر المهن ألي تساعدك تعمل وتتأمل وتتفكر سواء في الكون وفي الخلق وفي الدين والدنيا

أنواع الوظائف ألي تجمع بين العمل والتأمل قليلة ، وأكثرها تعتبر عند الناس دونية زي الرعى والغفارة وغيرهم ، أما الأعمال الحديثة فمعظمها تحتاج تركيز وماتقدرش تفكر في حاجة تانية معاها ، مثلا أنتا فني صيانة هواتف ، لا أعتقد تقدر تركب IC وأنتا تتأمل في حاجة تانية ، ولكن شوف مهاراتك وشن يناسبك تخدمه ويساعدك على التأمل وكان مالقيت أستعين بالوحدة مرة مرة ، ولكن يظل وقت التأمل مفتوح ولا تستطيع حصره بزمن ، أيضا التأمل والتفكر ضروري لمراجعة حساباتك في كل شيء دين ودنيا

في النهاية موضوع البحث عن وظيفة تجمع التأمل والعمل تمشي مع واحد يبي يعيش حياة عادية وكريمة أما ألي يبي يدير فلوس راهو مايجيباش التأمل يجيبه العمل بجد وألي عادة لايتيح الوقت للتأمل بل وقت لحل مشاكل العمل فقط

والله أعلم
حبيب نينو

هل العنونة والدفع الألكتروني ستُعيق نموا التجارة الألكترونية في ليبيا

في حد من الشباب قدم ملاحظة وهي أن ليبيا مش مهيئة للتجارة الألكترونية بسبب غياب العنونة ووسائل الدفع ، كلام صحيح لاكن مش عائق لإيقاف طوفان التجارة الألكترونية القادم

حسب أحدى الأحصائيات ، أكثر من 50٪ من المشترين من الأنترنت في السعودية يفضلون طريقة الدفع كاش عند الأستلام ، مع أنه توجد العديد من طرق الدفع الألكترونية

الدفع عند الأستلام أولى خطوات تجربة نجاح عملية الشراء من المتاجر الألكترونية للعديد من الناس وأرتياحهم للمتجر ، ولكن لديها العديد من العيوب خاصة في حالة محاولة التوسع أقليميا بسبب أختلاف العملات وتأثرها بالتقلبات ، لهذا يجب عمل وسيلة دفع أقليمية أو الأستعانة بالوسائل العالمية مثل فيزا وماستر كارد

أحد مؤسسي جوميا للتجارة الألكترونية والتي تعمل في أكثر من 20 دولة أفريقية يقول : لم تعد العنونة مشكلة عندما أصبح لكل مواطن جوال وشريحة أتصال ، وأيضا عند أستخدام شركات توصيل محلية بأفراد محليين يمكنهم بعد الأتصال بالزبون معرفة العنوان بسهولة

أضيف لكلامه ، العنونة والدفع الألكتروني وجهان لعملة واحدة ويفضل توفرهم الأثنان ، تخايل أنتا في دولة فيها دفع ألكتروني ومافيهاش عنونة ، يعني قاعد في حالة ماقدرتش تتواصل مع الزبون أو ماردش على التليفون بتولي الطلبية للشركة يعني عندك راجع ، أما في الدول ألي فيها عنونة ، حتى كان مالقاش الزبون يحط الطلب قدام باب الحوش ويمشي ( طبعا الشيء هذا يتسبب في سرقة بعض الطلبيات من بعض المارة أو الجيران في بعض الأحيان )

فالخلاصة : الدفع الألكتروني أهم من العنونة لأنه يساهم في التأكيد على جدية الطلبات ، وعدم وجوده مايعنيش أنه نحنا مش مهيئين للتجارة الألكترونية
التجارة الألكترونية أساسها توفر الأنترنت عند المستهلك ، والأرقام والحمدلله مشجعة ومفرحة في ليبيا 3 مليون مستخدم

والله أعلم
حبيب نينو

شركات التجارة الألكترونية في المنطقة وخطوة ليبيا المرجوة

بعد أزدياد عدد مستخدمي الأنترنت في المنطقة العربية وأستهداف السوق الخليجي من عدة شركات خاصة بالتجارة الألكترونية ، كانت خطوة الأمارات لمواكبة هذا الشيء بقيادة رجل الأعمال محمد العبار مؤسس شركة أعمار ، وتأسيسه شركة نون للتجارة الألكترونية برأس مال مليار دولار مناصفة بين الأمارات والسعودية بذراعها صندوق الأستثمارات العامة

نظرية محمد العبار بأن السوق الخليجي يفقد الكثير من الأموال نظرا لتسربها عن طريق التجارة الألكترونية ، ويشدد على أنه يجب أنه نكون صاحب الحصة الأكبر من هذه الأرباح بلعب دور البائع ، بالشراء من الموردين والبيع للمواطنين في المنطقة والتوسع للعالم مستقبلا ، وأستغلال موقع دبي التجاري وتعدد مساراتها الجوية

أعتقد أن فرصة نجاحهم كبيرة خاصة عند البدء بالسوق الخليجي ، لأن القوانين ووسائل الدفع متشابهة وأيضا وجود أتفاقيات جمركية

ليبيا بأمكانها لعب دور كبير في التجارة الألكترونية ويمكنها أستغلال عدد الجيران الذي يقارب 200 مليون ، المطلوب هو عمل أتفاقيات جمركية وبناء وسيلة دفع مشتركة ، وتخصيص منطقة لوجستية وتجارية خاصة بهذا المجال ، وفتح المنافد البرية مع كل هذه الدول وفتح مسارات جوية

قد يستصغر البعض هذه الخطوة ، ولكن بأمكانها أن تكون وسيلة لتوفير فرص عمل للعديد من الشباب وتحريك العجلة التجارية وفتح قنواتنا التجارية بقوة أكبر

المهارات والنشاطات التي ستستفيد ( التجار – المبرمجين – المصممين – المصورين – شركات الأستيىراد – شركات الشحن – السائقين وغيرهم الكثير )

والله أعلم
حبيب نينو

أمازون تخرج من الصين

أمازون أعلنت خروجها من السوق الصيني بسبب المنافسة القوية من الشركات الكبيرة مثل علي بابا وجي دي

الواضح أنه أستحواذهم على موقع سوق بصفقة تقدر ب650 ، كانت أستراتيجية بعيدة لتعويض ولو قليل من الفاقد من السوق الصينية ، وأستبدالها بالمنطقة العربية التي يقارب عدد سكانها 400 مليون ، وبدون منافسين أقوياء مثل شركات التجارة الألكترونية الكبرى

ملاحظة : التجارة الألكترونية مش محددة بموقع جغرافي ، ولاكن لما نقول عدم وجود منافسة ، يعني أن الموقع هذا ميزال مادخل تسويقيا للمنطقة ودار فيها دعاية وكسب عملاء ، لأن العملية تحتاج خطوات لوجستية ومالية مثل بوابات الدفع وهذا يخليها تأجل الدخول مرات

والله أعلم
حبيب نينو

السلطة ليست معشوقة العسكر فقط ، والسودان شاهد على النقيضين

يدعي بعض المُتحزبين وأصحاب التنظيمات أن العسكري في حالة ترأس بلد ما ، يستحوذ على السلطة ويستميت عليها ، بينما لايعطون الصورة الأوضح والمناسبة وهي أن النصيب الأكبر من مُشكلة التشبت هو في السلطة نفسها وليست في نوع التوجه الذي أتى منه الشخص

السلطة لايستطيع تركها من قام بتجربتها إلا مُجبراً ، ومنهم من يتحايل على هذا الجبر ، سواء كان مدني مثل مافعل أوردغان في تركيا بتغيير بعض القوانين ومافعله رئيس الصين شي جي بينغ بتمديد فترة رئاسته مدى الحياة وغيرهم الكثيرون ، وقد يكون عسكري مثل مافعله معمر القذافي وبوتين الأن وغيرهم الكثيرون من العسكر

وقد يوجد من يقاوم هذا الأغراء مثل مافعله القائد الأعلى للجيش السوداني عبدالرحمن سوار الذهب عندما تسلم السلطة في أنتفاضة أبريل 1985 ليُسلمها للحكومة المنتخبة عام 1986 ، ويوجد من لايقاومه مثل مافعل البشير والذي أسقط الأن

الأستماتة على السلطة أو تداولها يكون سببه مجموعة عوامل من المؤسسات والدستور إلى نية الفرد الذي ولى السُلطة وغيره الكثير ، فالأستماتة أو التداول غير محصورة على العسكر فقط ، وتوجد الكثير من الأمثلة لمن أراد البحث

ولا توجد خاتمة للحديث عن فترة الحكم والسلطة أفضل من قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) (26) أل عمران

والله أعلم
حبيب نينو

التوازن بين البحث عن المال والمعرفة

عندي تجربة سابقة في العمل طوال اليوم ، الحق كنت نخدم من 9 إلى ال 9 في السوق ونروح نتعشاء ونقعد مكسد على أجهزة كمبيوتر نصلح فيهم لي ساعة واحد فليل ، عشت مايقارب سنتين زي هكي ومرات أكثر ، طبقت كلمة ترس بس وجو الوورك هارد 😀 ، كانت فترة قلت أو ندرت فيها قرائتي لكتاب أو الأطلاع على شيء مفيد في الأنترنت ، كنت ندير في نفس الشيء يوميا زي الماكينة ونهدرزوا في نفس الهدرزة يوميا في السوق

إلى اليوم ألي جت فيه حرب أوباري ، أكتشفت أني حكم خسرت كل شيء ، لكن الطامة الكبرى أكتشفت أني مش مفلس بس ، بل مفلس وجاهل ، لأني كنت مهتم بتحصيل المال أكثر من المعرفة أو ماسعيت للتوازن بيناتهم ، في فترة الحرب حصلت فترة 9 شهور في بلدة توش ( ونشكرهم على الأستضافة الكريمة ) وبسبب غياب الأنترنت أضطريت أني ندور حل ، فأتصلت بالصديق طارق رحمة وألي بدوره بعتلي هاردسك ألف غيغا معبي دروس ودورات وقعدت نكسد عليه في اليوم 3-4 ساعات

ألي سعيت نجمعه من المال في 5-6 سنين خسرته في يوم ، وألي جمعته من معرفه في 9 شهور من الكتب والكورسات حيقعد معايا لين نموت

خلاصة الكلام :
ماتضغطش روحك في الخدمة 24 ساعة علي شان لفلوس ، لفلوس ممكن تخسرهم أو ينخنبوا منك أو تفشل حتى في تحصيلهم ، لاكن المعرفة بعد تخش لدماغك معاد حد يقدر ياخدها منك أو تخسرها أو يخنبها ، والزوز ضروريات فلهذا أسعى أنك توصل للتوازن بين المعرفة والمال
سافر أقرأ صل الرحم رفه تعلم في الدين والدنيا ، الحياة مش خدمة وفلوس بس

والله أعلم
حبيب نينو

مصيدة الخاص عند الشراء في صفحات فيسبوك

من أسباب عدم كتابة السعر من قبل العديد من الصفحات التي تبيع المنتجات على الفيس الأتي :

1- عدم أعطاء أنطباع أولي سيء في حالة كانت الزيادة على الرأس مال كبيرة مقارنة بالسوق ، وفي العادة يتم فضح صاحب الصفحة في التعليقات بأعطاء أسعار المنافسين ، مايُكوْن أنطباع سيء عند الزبون الراغب بالشراء

2- الأستفراد بالزبون في الخاص يسمح بأعطاء أسعار مختلفة من زبون لأخر كلا حسب خلفيته بالمنتج وبأسعاره في السوق

عرض السلع بدون سعر عادة ( وليس دائما ) الغرض منها أعطاء أسعار مختلفة ، ولاكن هذا ليس شطارة فقد يُدخل البائع في محظورات شرعية وأمور محرمة

فقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

ما الحكم في تاجر يبيع الأشياء بأسعار مختلفة للناس ، ولو كانت السلعة هي نفسها ، فيبيعها لواحد مثلاً بعشرة ، ولآخر بعشرين ، ولثالث بخمسة ، فهل مثل هذا يجوز أم لا ؟

فأجاب :

“إذا كان هذا الاختلاف بسبب اختلاف السوق ، وأن هذه السلعة تزداد يوماً وتنقص يوماً فهذا لا بأس به أن يبيع بسعر السوق ، وليس في ذلك محذور ، وأما إذا كان الاختلاف فيما يبيع به إنما هو من أجل شطارة المشتري ، وكونه جيداً في المماكسة أو غير جيد فإذا رأى أنه غير جيد غلبه ، وإذا رأى أنه جيد نزّل له فإن هذا لا يجوز ، لأنه من الغش وخلاف النصيحة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث تميم الداري أنه قال : (الدين النصيحة) . قيل : لمن يا رسول الله ؟ قال : ( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم (55) .

ملاحظة : ماتصدق التعليقات ديما في نوعية مرات صاحب الصفحة عارض سلعة بأفضل سعر فالسوق 50 دينار مثلا ، تعلق النوعية متاع ألقيته ب7 دينار ، بس خود برأي الأغلبية ونصيحة أصحاب الخبرة في المنتج المستهدف

والله أعلم
حبيب نينو