تجربة ليبيا في صناعة صواريخ تصل للفضاء

في مكان في أوباري من صغري كُل مانسأل عليه متاع شني يقولولي كان موقع يجربوا منه في أطلاق الصواريخ ، بس من يجرب وشن هيا مافيش حد عنده الأجابة

إلى أن نزل فيديو قبل أسبوعين في قناة الرحال أبن حتوتة الأردني ، وألي زار فيها جزر مارشال وألتقى فيها مع مرأة كبيرة في العمر تملك منتجع في وحدة من الجزر ، وحكتله في قصتها كيف سكنت في ليبيا 24 سنة وكان زوجها خبير صواريخ ألماني من مدينة شوتغارت يصنعوا في الصواريخ الفضائية لليبيا

بعد تبعت قصته المهندس وألي أسمه لوتس كايزر وألي قال في مسيرته أنه كان يبي يصبح رائد فضاء بسبب حبه للصواريخ والفضاء لكن بعد مراسلته لفيرنر فون براون وألي كان أيضاً عالم صواريخ ألماني أستقطباته أميركا بعد الحرب العالمية التانية مع 1600 مهندس أخر في عدة مجالات ليصبح لاحقا مؤسس برنامج أميركا الفضائي ، نصح كايز أن يستمر في الصواريخ لأن من شروط الرواد ان وزنه ضعيف ومايكون طويل وهذه صفات مايمتلكهم كايزر ألي كان ثاحب طول وبُنية

كايزر في مسيرته لبناء صاروخ وصل لمرحلة التجارب بس مساحة ألمانيا وعدد السكان الكبير الموزع وبعض بنود اتفاقيات تصنيع ألمانيا للأسلحة تمنع ، فقعد يبحث عن مكان يجرب منه إلا أن لقى شخص عرفه على رئيس زائير وألي وافق وعطاه مكان قعد فيه كايزر سنتين وطرب منه اطلاقات تجريبية ، وبعد ضغط فرنسا على رئيس زئير طلب منه المغادرة بشركته المصنعة للصواريخ التي تحمل أسم OTRAG

Richard Gompertz — كان مدير برنامج Chrysler Saturn I-B.
Lutz Kayser (لوتز كايزر) — مؤسس شركة OTRAG، وهو الشخص في المنتصف الممسك بنموذج الصاروخ.
Dr. Kurt H. Debus (كورت ديبوس) — المدير السابق لمركز كينيدي للفضاء ورئيس مجلس الإشراف في OTRAG آنذاك.

فحصل دعوة من معمر القذافي وجاء لليبيا ، وعطاه مكان في الجنوب في بلدة تويوة مايعرف زمان بمزرعة معمر ، وتم تسوية مهبط أرضي بجب الصحراء قبل مايعرف بمنتج قمر الصحراء بمسافة تقارب 3كم

الخط الاحمر المهبط
الاخضر منتج قمر الصحراء حاليا

أشتغل في المزرعة لمدة تقارب 10 سنوات مايقرب 100 ألماني سنتين منهم كانت تحت أشراف كايزر وتمت بعض محاولات أطلاق للصواريخ في تويوة بعدد 14 محاولة وتمت محاولات أخرى تحت أشراف الجيش الليبي وليس كايزر وألي نتوقعها هيا ألي تمت في أوباري

مقر شركة اوتراغ في تويوة الذي كان يعمل به قرابة 100 ألماني

كان الموضوع طبعاً مسبب قلقلة عالمية بحكم وضع معمر مع العالم في تلك الفترة ، وحاليا تحصل على فريق يصنع في الصواريخ وقد تكون هذه الصواريخ عسكرية وليست فضائية ، فكان الموضوع مهم لكل أجهزة الأستخبارات لدرجة أن التقارير الموجودة تقول أن المخابرات الأمريكية والسوفييتية والموساد والفرنسية كانت تجمع في بيانات على الموضوع ، وكان يعرف

صورة توضح اطلاق تجريبي في تويوة بالقرب من اوباري

في بعض الاوساط بمعسكر أوتراغ تويوة أو معسكر جرمة أو واحة القذافي للصواريخ

طبعاً الموضوع طويل وهذا أختصار محدود لقصة طويلة في عقد كامل ، قد يكون هناك العديد من شهود العيان ألي عندهم تفاصيل أكثر ، وبالنسبة للمشروع كان أقصى حد وصله الصاروخ هو 50كم

طبعا من الواضح حسب البيانات المتوفرة في الانترنت هو حصول خلاف بين كايزر وجهاز الأستثمار العسكري وهذا الي أتهماته زوجة الأول بسرقة أموال شركتهم ألي تقدر ب50 مليون دولار ، وقال كايزر طلب مني معمر البقاء في ليبيا لتعويضي ، وأشتغل أستاذ في أحدى الكليات إلى أن غادروا في بداية الألفينات

سجل الاطلاقات في ليبيا التي تمت تحت ادارة كايزر

أني كله ألي نبي نركز عليه

كيف تجيب شخص زي لوتس كايزر ويقعد معاك مايقارب 24 سنة وألي كان أحد مستشاريه فيرنر فون براون ألي كان مؤسس البرنامج الصاروخي الأمريكي ، ومابنيش بيه مدرسة أو تخصص جامعى تخلق بيه كفاءات في المجال ، الدول لما تستقطب في العلماء ، تسعى لتوطين علمه ، مش حنجيبه يجرب بفلوسي ويمشي ياخد الخبرة معاه

ليبيا والله اعلم هذه ضاعوا عليها فرص من 1951 إلى الأن يخلوها أحسن من هكي بواجد ، لكن للأسف عقليات أستراتيجية مستقبلية مافيش ، كلها عقليات عيش يومك او عيش فترتك كمسؤول

الصورة الخلفية من ارشيف اوتراغ تظهر احد الموظفين في بحيرة قبرعون

حيلة الشعرية بالأمس لن تُفيدنا اليوم

في صراعات الفرزدق وجرير الشعرية، كان كلاً منهم يرد على الآخر، إلى أن رد الفرزدق على جرير بقصيدة يتّكل فيها على إنجازات قادة بيته في تميم، والتي كان يعرف بأن بيت جرير في تميم لا يملك مثل هذه القامات قائلاً له:

وَمِنّا الَّذي أَحيا الوَئيدَ وَغالِبٌ

وَعَمروٌ وَمِنّا حاجِبٌ وَالأَقارِعُ

أولَئِكَ آبائي فَجِئني بِمِثلِهِم

إِذا جَمَعَتنا يا جَريرُ المَجامِعُ

جرير: شاعر هائل، ومن يربوع إحدى البطون المهمة في تميم.

الفرزدق: شاعر هائل أيضاً، لكن فوق ذلك كان يملك رصيداً أسرياً من السادة والأشراف يصلح جداً لسلاح الفخر القبلي.

لكن جرير نفسه سبق أن استخدم هذا الأسلوب ضد الراعي النميري الذي انتصر للفرزدق في إحدى معاركه مع جرير، ليعير جرير، فما كان من جرير، إلى أن لجمه بقصيدة فيها بيت تسبب حتى في نكران بعض أهل نمير للقبهم قائلاً له:

فَغُضَّ الطَرفَ إِنَّكَ مِن نُمَير

فَلا كَــــعباً بَلَغتَ وَلا كِـــلابا

بما أنك اخترت أن تدخل في المفاخرة القبلية وتناصر الفرزدق، فسأضربك في أكثر نقطة حساسية في ذلك العصر:

مكانة بطنك بين بطون عامر بن صعصعة.

الشاهد من هذه القصص

قبل تكوّن الدول بمفهومها اليوم، كانت هذه الإنجازات مثل المؤشرات التي تقاس بها عظمة الدول، وكان الشعراء مثل القوة الدعائية والإعلامية اليوم للدول لهذه القبائل.

وفي عصر اليوم، لم تعد تقاس الأمور هكذا، فعقلية الاتكاء على الأمجاد السابقة والتاريخ ومحاولة تحقير الآخرين من جنسيات أخرى خاصة بوصف عقاب كذا وكذا، قد تُحسس قائلها بالانتصار اللحظي، لكنها طول استمرار هذه العقلية دلالة على قبوع الدولة في الجهل ومستوى الوعي العام لا يناسب لخلق نهضة حقيقية.

الواقع يقول أن الأمور لا تقاس هكذا في هذا الزمن، لأننا في زمن الدول تقاس قوتها بعدة مؤشرات، ولا يعني وجود البطالة أو المهاجرين الباحثين من الدول ألي تستحقرها يعني أن هذه الدول ضعيفة

أنت كليبيا اليوم دولة لا مستقلة عسكرياً بتصنيع سلاحها ولا غذائياً وزراعياً بإنتاج استهلاكها، ولا علمياً بتوليد ابتكاراتها وعلومها بالبحث العلمي، ولا ثقافياً بسبب عدم حضور ثقافتها إقليمياً أو عالمياً، أو سياسياً بحضورها وثقلها الإقليمي، الأفضل أن تستيقظ لإنقاذ نفسك قبل فوات الأوان.

انتهى الزمن الذي كان النسب فيه سلاحاً يُلجم به الخصم، زمن قال فيه الفرزدق لجرير:

أولئك آبائي فجئني بمثلهم

فلم يرد جرير على هذا السياق ، لا لأن الحجّة أقوى، بل لأن المعيار كان كذلك.

اليوم المعيار تغيّر. اليوم يُقال: ماذا تُنتج؟ ماذا تُصدّر؟ كم يساوي دينارك؟ هل تُطعم نفسك أم تنتظر السفن؟

والنسب في النهاية هو الشيء الوحيد الذي لم تختره ولم تصنعه بمجهودك، أن تفتخر به وحده يعني أنك تسحب من رصيد لم تودع فيه ديناراً واحداً.

ليبيا لا تحتاج إلى مزيد من الفخر، تحتاج إلى عمل، إلى تعب، إلى مَن يبني ويزرع ويصنّع ويُتقن زكما قال الشاعر :

كن ابنَ مَن شئتَ واكتسب أدباً

يُغنيك محـــمودُه عـــن النسبِ

إن الفتى مَن يقول ها أنا ذا

ليس الفتى مَن يقول كان أبي

المنشور ليس دعوة لاحتقار الذات، لكن تذكير بأن الاعتزاز بالذات تختلف أدواته من زمن لآخر، وأدومها طبعاً ما قال الفاروق عمر بن الخطاب: (نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله).

والله أعلم

فرصة إيطاليا الضائعة

أني مستغرب في أن نحن كدولة قريبة من أوروبا ، كيف ما أستفدناش منهم أي شيء من يوم تأسست ليبيا إلى الأن

توطين صناعات ، رفع للكفاءة والمهارات ، نقل التكنولوجيا وغيره

أبسط مثال إيطاليا ، لم نستفد منها شيء ، بسبب عدم وجود رؤية سياسية حكيمة منا نحن وليس من الطليان ، تقولي هما مش حيعطوك ، نقولك في عصر المال والمصالح مافيش شيء مستحيل ، كشراكة واضحة في الارض لنقل فكر في صناعة معينة هي مشروع مصنع تاجوراء بس وللاسف تم تدميره كفكرة ومشروع

كيف تكون قريب من دولة زي إيطاليا تصنع في الشاحنات والسفن ومن أكثر الدول المبدعة في صناعة السيارات وتصنع في الملابس والجلود والعطور والكيماويات والزراعة وخطوط الانتاج والسلاح وكل شيء ، وواصل ناتجها المحلي إلى 2.5 ترليون دولار وماتستفاد منها في نقل أي معرفة ؟!!

في الصورة السهم يشير إلى جزيرة صقلية ألي مساحتها تقارب 25 ألف كم يعني ليبيا أكبر من الجزيرة هذه ب68 مرة

لكن الكارثة أن الناتج المحلي للجزيرة 116 مليار دولار ، بعدد سكان 4.8 مليون نسمة فقط ، بينما ناتج ليبيا المحلي يقارب 30-40 مليار دولار

والله ليبيا هذه قداش أنظلمت من الناس ألي قادوها وأنظلمت واجد مش شوية

ومع ذلك ميزال في فرصة ، طالما الأستكشافات مستمرة للنفط ، المفروض تكون عطاءات الانتاج مقرونة بتوطين بعض الصناعات ونقل المعرفة والافكار ، ورفع كفاءة الناس والاقتصاد ، لازم نكون في رؤية مبنية على تبادل المنفعة في كل القطاعات ، خاطي هكي حيمشي الاقتصاد بنظام عيش يومك زي ماصاير توا


والله أعلم

معادلة الطرق في ليبيا

أي طريق جديدة تندار في ليبيا ، أستخدم طريق السريع الدائري التاني ( طرابلس ) كمسطرة لقياس ومقارنة جودة الطريق

طريق مخدومة قبل 40 سنة قاعدة جودتها ممتازة مقارنة بطرق مخدومة ليها سنة أو سنتين وحاليا كلها محفرة خاطي التعرجات والهبوط .

وسوء الطرق راد على جيوب الناس سنويا في المصاريف ، من صيانة الصالات والقطع غيار والحوادث وغيره

والله أعلم

صور نادرة

صور نادرة لحجاج الجنوب الليبي وهم يسافرون عبر مطار سبها لأداء فريضة الحج
الصور في عهد المملكة الليبية

نشرتها على حسابي في فيسبوك بتاريخ 1-8-2021

البرمجيات تأكل العالم

لقيت المدون التقني حسين بلحاج Hussein Belhaj  منزل صورة أمس تعبر عن رقمنة المكتب ، الشيء هذا ذكرني بأطروحة توقعها المُستثمر والتقني المُخضرم مارك أندريسن وألي نزلها كمقالة في صحيفة وول ستريت جورنال في سنة 2011 بعنوان البرمجيات تأكل العالم

فحوى الأطروحة أن التقنية في طريقها لتحويل كُل الصناعات الموجودة لرقمية وألي حيساهم في ذلك أرتفاع عدد الهواتف الذكية في أي الناس وألي كانت 2 مليار وقت كتابة المقالة والأن أكثر من 5 مليار

أضافة على ذلك سهولة بناء وأستضافة منتج رقمي وألي كانت تكلف 150 ألف دولار في نهاية التسعينات والأن تكلف 100 دولار فقط ، ولا ننسى توفر وأنتشار الأنترنت

ومن الأمثلة ألي موجودة في حياتنا اليوم لمجالات أكلتها البرمجيات :
– أكبر شركة نقل للبشر ولا تملك تكاسي تطبيق أوبر
– أكبر سلسلة فنادق ولا يمتلكون أصل عقاري Airbnb
– أكبر سوق في العالم أمازن
– أكبر شركة أعلانات في العالم غوغل
– أكبر شركات أتصالات في وقتها كانت سكايبي
– من أكبر شركات دفع ألكتروني في العالم باي بال وفي شركات اخرى
– أكبر شركة أنتاج أفلام بيكسار ونتفلكس
– أكبر شركات صناعة الترفيه هيا شركات الألعاب

وغيرها العديد من الأمثلة والقطاعات ألي في طريقها البرمجيات لأكلها ، وحسب نظرته في 2011 أن من ضمن أهم القطاعات التي لازالت البرمجيات لم تأكلها بعد بكثرة كانت الصحة والتعليم ، أيضاً سوق العقار وألي أستثمر فيه 300 مليون دولار في شركة تقنية لم تنطلق بعد أسسها أدم نيومان مؤسس وي ورك ( حنحطلكم منشورها في التعليقات ) 

طبعاً من أسباب أكل البرمجيات للقطاعات هو سُرعة أنتشارها مايسبب السيطرة على الأسواق ، لذلك نستغرب لما نلقى تقنيين في ليبيا عندهم مهارات البرمجة والبيع ، يفتح شركة ويقدم خدمات لطرابلس ولا بنغازي ولا ليبيا ، بينما البرمجيات تسمحله بالوصول ل5 مليار نسمة أذا كان منتجه مُبتكر

لذلك العالم أكبر من ليبيا وماتبدلش سوق فيه 5 مليار بسوق فيه 7 مليون ، دور مُشكلة جزء كبير من العالم يعاني منها وركز على البرمجيات وماتكونش حاجة فيها  هاردوير وملموسة أو برمجيات عندها خدمات على الأرض ، ركز علي البرمجيات فقط وأسعى والتوفيق من الله ، راه البداية فكرة فعمل فنجاح فمرات تكون مليارات

حنحط مقالة مارك أندريسن في التعليقات ، وماتنسوش متابعة حسين بلحاج ، الحق من الناس ألي مستفاد من مُلخصاته 

والله أعلم

مقالة مارك أندريسن

https://a16z.com/2011/08/20/why-software-is-eating-the-world/

منشور أدم نيومان وشركة 300 مليون دولار

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=5830938000283618&id=100001024271114&mibextid=Nif5oz

مستقبل صناع المحتوى

الصورة هادي فيها زوز أشخاص

الأول علي اليمين اسمه جوي روغان وهو ممثل ومذيع أميركي ، وعنده برنامج خاص بيه في اليوتيوب والبودكاست ألي يستضيف فيه عادة مجموعة من المؤثرين والناشطين في أميركا ، كمثال أستضافته لي إيلون ماسك وألي كتبت عليه منشور في السابق وألي دخن فيه إيلون ماسك الحشيش علي الهواء وتسبب في سقوط أسهم تسلا بنسبة 9٪

الشخص هذا دار برنامج وبودكاست ( بث صوتي ) وقدر ينجح بيه لدرجة أن عنده 11 مليون مستمع و190 مليون عملية تحميل لصوتياته في عام 2019

الشخص التاني هو ريتشارد تايلر الملقب بنينجا وهو عبارة عن لاعب محترف للألعاب ومن أشهرها الفورتنايت والببجي وألي عادة يدير في بث مباشر وهو يلعب وعنده في اليوتيوب 23 مليون مشترك لقناته ومايقارب 14 مليون متابع نشط

الغرض من الكلام هذا ، أن الأتنين هاديم أصبحوا ايقونة في صناعة المحتوى والربح منه ، وأصبح عندهم جمهور ومتابعين وهذا خلاهم هدف للشركات الكبرى لنقلهم لمنصاتهم والأستفادة من جمهورهم

كمثال دفعت شركة مايكروسفت مايقارب 50 مليون دولار لي نينجا ( يسار الصورة ) باش يسيب مشاركة البث الخاص بيه في منصة Twitch ويوتيوب ألي يجني منه نص مليون دولار شهريا  والأنتقال لمنصة Mixer الخاصة بيها

وكمثال أخر ، أمس أعلنت شركة سبوتفاي السويدية توقيعها عقد مع جو روغان ( يمين الصورة )  لبث برنامجه حصريا علي تطبيقهم فقط بصفقة بلغت 100 مليون دولار ، مما ساهم أيضا بأرتفاع سهم الشركة مايقارب 8٪ وزيادة قيمتها السوقية ب4 مليار دولار

من الواضح أن مستقبل جديد قادم ، صناع المحتوى عبر الأنترنت يعتبر عمرهم جديد يقارب ال10 سنوات ، ولاكن من الواضح أن حيكونوا أصحاب صفقات التنقلات الكبرى التي سيراها العالم في المستقبل وستفوق صفقات كرة القدم

وكيف ماقال الصديق Abdelaziz Ali E ألي كتب من امس علي صفقة روغان الموضوع زي الأرض ألي حط علي روغان توا 100 مليون يبقى حط سعر للسوق ، وحيرتفع السعر بسرعة في المستقبل أكثر مما يتصوروا الناس

في ليبيا قنوات ينصرفن عليها ملايين باش دير تأثير ومادارت ، وفي العالم التاني ، بمكرفون ولابتوب داروا تأثير وأندفعتلهم ملايين

العالم يتغير
والله أعلم

في يوم 13 فبراير 2012 وفي وحدة من قاعات المؤتمرات في فندق ركسوس ، كان في مؤتمر TEDX TRIPOLI  وكان فيه شخص من المتحدثين ، وألي نعتبره من اعظم الشخصيات ألي جت لليبيا بعد جية بيل غيتس عام 2010

الشخص ألي جا تكلم قدام مجموعة من الحضور ألي فيهم فئة لا بأس بها من السياسين وحكام تلك المرحلة ، كان يحكي علي مستقبل تمويل المشاريع  للأفراد بصفة عامة  وأيضا للمبدعين والمصممين والتقنيين وغيرهم

الشخص هذا هو بيري شين perry chen وهو رائد اعمال أمريكي ومؤسس مشارك لمنصة التمويل الجماعي العالمية kickstarter

ببساطة المنصة تخش تسجل وتنزل فيديو عن الابتكار ألي تبي ديره ، سواء كان فيديو او منتج او كتاب او موقع او لعبة وغيره ، وتحط المبلغ المطلوب ، ومدة معينة لتجميع المبلغ

يخشوا الناس ويدعموك كل واحد حسب أمكانياته ، واحد 10 دولار واحد الف وهكذا ، لي توصل للمبلغ المطلوب ، وألي من المفترض بعدين تبدأ بيه مشروعك

كيك ستارتر  ألي تأسست في 2009 ولحد 2019 ساهمت في تمويل مايقارب 44500 ألف مشروع بمبلغ 4.5 مليار دولار عن طريق 17 مليون شخص

المنصة ساعدت مبدعين واجدين علي مستوى العالم أن يطرحوا أفكارهم ويحصلوا تمويل لدرجة أن وحدة من الأفكار جمعت مليون في يوم واحد ، ووحدة من الألعاب جمعت مايقارب 12 مليون دولار

أني ألي ماعرفته أن كيف يجي شخص زي هذا لليبيا ، وكان في أمكانية كبيرة أن يقدملنا خطط باش نديروا منصة تمويل جماعي  خاصة بليبيا ونخلوا الناس يدعموا الشباب في حالة  الدولة ماتبيش تدعمهم ، ولا كيف أصلا ماقنعوه أن يضيف ليبيا للمنصة ، باش الشباب الليبيين يطرحوا افكارهم ويحصلوا تمويل من العالم

أعتقد أن بيري شين حيكون روح متعقد لأن في طهقة 2012 ميزال الليبيين مايعرفوش ريادة الأعمال والسياسيين ماعطوه قدره ، في نفس الوقت مالقاش تقني يعطيه يهدرز معاه بمستوى سيليكون فالي  ، صح مرات تكون منصة ليها 3 سنوات في 2012 ، لكن يسد ان يجيك حد طالع بفكرة ابداعية ومن سليكون فالي هذا بروحه كنز

في النهاية اني مقتنع ، أن الدولة في حالة تبي ترد الروح للشباب يجيبولنا ناس ملهمة في تخصصات غير السياسة وغير مندوبي الأمم المتحدة

جيبو أفضل لاعب في الكورة يلعب مع الشباب وينصحهم ، جيبو تقنيين ينصحوا زملائهم في المجال ، جيبو مصممين ، جيبو رجال أعمال ، مرات تهزوا علي الحاجات هادي ، لكنها حتعطي دفعة معنوية كبيرة للشباب ، لايعطيها غسان سلامة لا غيره

والمرة الجاية بعد تجي شخصية زي هادي ، حطو حتى خطة الاستفادة منه ، مش استقباله وتوديعه فقط

ملاحظة :
– بيري شين في وسط الصورة والي معاه المؤسسين الاخرين في المشروع
– ‏من القامات الي تكلمت ايضا في المؤتمر البرفسور الأقتصلدي الأمريكي  بروس سكوت
– ‏في فيديو لكلمة مؤسس كيك ستارتر في التعليقات ، وفي تدوينة كاملة للمدون Ali Tweel تحكي عن المؤتمر ولي كان ماحضر ماعرفنا من جا ومن حضر ، منور استاذ علي
– للأسف ‏تم أستخدام المؤتمر وهو خاص بالأبداع من بعض السياسيين الليبيين للترويج عن أنفسهم بخروجهم كمتحدثين

تدوينة علي الطويل :

تيدكس طرابلس 2012

فيديو بيري شين :

https://youtu.be/sHVBVAGUwCg

والله أعلم

فرحة العيد

ألي صاير أن العيد قاعد زي ماهو ماتغير ، مزاجنا وعاداتنا ألي تغيرن ، زمان حالة الناس كانت صعبة والعيد من المناسبات ألي يشروا فيه بدلة وحذاء جديد ، تحسُن جودة الحياة والمستوى المعيشي للناس قضى على فرحة البدلة ، لأنه يقدر يشري بدلة في أي وقت قعدوا الأولاد الصغار بس يفرحوا بيها ، نفس الشيء في لمة النساء لصنع الحلويات ، توا اللمة هادي ماتت بسبب محلات الحلويات
ثانيا ، للمسلمين عيدين ومن يوم حدد الأسلام هاذين العيدين لم يمر على المسلمين أو الناس أختراع يقضي على تجمعات المعايدة للعائلات والجيران والأصدقاء مثل الأختراع الذي ظهر الأن وهو الهاتف المحمول وشبكات التواصل والتي قضت على روح المعايدة الطبيعية والأُنس بها وصلة الرحم
ثالثا ، نحنا كبرنا وشعور الفرحة بالعيد وأنتظاره عادة تكون من سن الوعي 3-4 إلى السن ألي خلاص معاد تصبح تفرح بأي شيء وهو ال20 ، فتجي لواحد عمره 30 يقولك العيد بايخ ، العيد مش بايخ أنتا المفروض متزوج وفارح بأولادك توا مش بالعيد

وفي مؤثرات جانبية تانية لكل واحد تحدد فرحة الشخص بالعيد ، وكل واحد وخصوصيته

والله أعلم
حبيب نينو

أحرص على أن يكون ولاء الزبون للأسم وليس للأشخاص

حسب تجربة سابقة ، وخاصة في مجالات تقديم الخدمات وبعض مجالات البيع ، الزبون في حالة مالقاش لافتة أو هوية تجارية مُعينة معروف بيها مُقدم الخدمة أو البائع ، تلقائيا حيعطي ولائه للشخص ألي يقدمله في الخدمة أو يبيعله ، وهذا من عيوبه أن الموظف هذا يوم يسيب محلك ، حيلحقوه الزبائن لأنهم تعودوا عليه وعطوه الولاء

لذلك شيء مهم في التجارة ، بعد تضمن العتبة دور أسم كويس ودير لافتة باش الزبون يعطي ولائه للأسم ألي فلافتة مش للشخص ألي في المحل ، خاصة في المحلات الصغار في حالة مش أنتا ألي بتمسكه

اللافتة أو الهوية التجارية من الأسباب ألي تساهم في ثبات ولاء الزبون ليك ، زد على ذلك جودة الخدمات والمعاملة والأسعار وغير ذلك

ملاحظة :
– من الأخطاء تسمي المحل بأسمك خاصة لو كان أسمك مستهلك زي عبدو وغيره
– تأثير الولاء على الزبون ورجوعه لمحلك يعتمد على نشاطات مُعينة وفي نشاطات مش مهم الولاء فيها ، مثلا جيت لمحل خضرة ولقيت البائع مش نفسه لا أعتقد أنه يهمك الموضوع عكس لما تكون ماشي لي فني صيانة نقالات

والله أعلم
حبيب نينو