الضبط أو الرقابة الأجتماعية

 

شدد أبن خلدون في مقدمته على أهمية الضبط الأجتماعي في أستمرار حياة الجماعة وأمنها وأستمرارها ووقايتها من الأنحراف والأعتداء

وقسم أبن خلدون هذا الضبط إلى ضبط الخارجي والذي يأتي عن طريق القانون ، وهذا الأن غائب في معظم أنحاء ليبيا ، والضبط الداخلي والذي يأتي عن طريق الدين ، والضبط الأختياري والذي يأتي عن طريق الضمير

طالما نحنا نحاولوا ضبط الناس أجتماعيا في ليبيا ولا نعطى مثلث الضبط حقه بأكمال زواياه الثلاثة ، فهذا يعني أنه لا يزال هناك ثغرة تخل بأمن الجماعة ، وبعض هذه الزواية هيا واجب علي الدولة زي الضبط الخارجي وفي ألي واجب علي الدولة والعائلة زي الضبط الداخلي وفي ألي نتاج تربية الفرد وهو الضبط الأختياري ( الضمير ) ويجب تعاون المعنيين جميعا لكي يحدث الضبط ، أو يكون لدى المسؤل عن الجماعة القوة الرادعة في حالة الخروقات

في النهاية نزيد ونكرر كالعادة ، حل ليبيا مش بسد ثغرة أو مشكلة وحدة ، الحل والله أعلم يكون بسد كل الثغرات ومن كل الجوانب ولاتهمل فيهم واحدة

والله أعلم
حبيب نينو

أزمتنا ليست أزمة ثقافة

 

في كتاب لماذا تفشل الأمم أثبت المؤلفان دارن اسيموجلو وجيمس أ.روبنسون أن غياب الثقافة ليس سبب لسقوط وفشل الأمم كما يدعي البعض ، وذكر أمثلة عديدة منها شبه الجزيرة الكورية ذات الثقافة الواحدة المنسجمة قبل الأنقسام لتصبح شمالية وجنوبية وأعطى مثال أخر عن مدينة نوغاليس بين أميركا والمكسيك

وأعتقد أنه أفضل مثال في الدول العربية هي لبنان ، حيث كانت مركز الثقافة وقبلة المثقفين قبل أن تقع فيها الحرب الأهلية في السبعينات والتي طال زمنها وأرتكبت فيها أبشع المجازر وكذلك سوريا اليوم

خلاصة الحديث أختزال التقدم الأقتصادي أو نجاح الدولة وربطه بالثقافة أو الجهل أو الفقر أو غيره ،نظرة ناقصة ، النهضة والنمو لهما عدة أسباب والسقوط والفشل لهما عدة أسباب ويجب عدم أختزال الأسباب في منظور واحد

توا فكونا يامدعيي الثقافة من جملة أزمتنا أزمتنا أزمة ثقافة

والله أعلم
حبيب نينو

إستيفاء الشروط ليس شيء أساسي في النجاح 

في فترة من ما من فترات  حياتي كنت من الشباب المغرر بهم الذين يتبعون مايسميه البعض ( البحث عن النجاح ) كنت أقرأ وأبحث وفي بعض الأوقات دخلت إلي الدورات الوهمية التي تدعي أمتلاك أكواد ووصفات النجاح أو لأكون منصف لم تٌكمل لنا شرط تحقيق الوصفة أو تفعيل الكود ، و هل أن السبب تسويقي أو أشغلهم البحث عن المال وتجميعه عن التعمق في إيجاد شرط التحقيق لهذا الكود 
 
السنوات التي قضيتها في التجارة غيرت لي الكثير من المفاهيم عن النجاح  ومن المفاهيم العميقة التي تغيرت هي شروط النجاح في التجارة  التي كنا نتوارثها ونسعمها من التجار الأكبر منا سنا مثل أكتساب الفلسفة في مجال العمل وأتقاء الله في البيع والشراء والبعد عن طاردات البركة كالعمل في وقت الصلاة أو فتح باب الرزق في وقت متأخر من الصباح وفي النهاية المصداقية والسمعة وغيرها من النصائح الثانوية ، هذا ولد لدي صورة نمطية بأن التاجر الناجح يمتلك هذه الخصائص ، ولكن مع مرور الوقت رأيت من التجار الذين يصنفهم الكثيرون بأنهم ناجحين ليس لديهم فلسفة ولا مصداقية ولا سمعة ولكنهم مستمرين في فتح فروع جديد والأنتشار ( ولله حكمته في ذلك ) ، التفكير في هذه المسألة وعدم أنطباق أو إستيفاء الشروط أثبت لي بأن النجاح في بعض مجالات الحياة ليس كما يظن البعض  ، الكثير ممن وضع شروط النجاح كان يقول بأنه من جد وجد ولكن الواقع يقول لنا بأنه هناك من جد ولم يجد ويقولون لنا أزرع تحصد وهناك من زرع ولم يحصد وهذه ليست إلا كلمات يستخدمها كلاً حسب موقفه 
 
لكن هذا لايعني بأنه لايوجد شروط للنجاح وأيضا أستيفائها لايعني الحصول علي ذلك النجاح ، لأن الأنسان في الحياة بين مسارين  ، المخير بها والمسير بها ، أما المخير فهي الثياب التي يريد أن يلبسها أو السيارة التي يريد أن يقتنيها وغيره ، و المسير بها هي الرزق والموت ، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الجنين في بطن أمه إذا مضى عليه أربعة أشهر ، بعث الله إليه ملكاً ينفح فيه الروح ويكتب رزقه، وأجله ، وعمله ، وشقي أم سعيد ، وهذا لايعني أن الرزق يأتيك إلي باب المنزل بل أوصى الشرع علي البحث والسعى في طلب الرزق ، السعى وأنت مستوفي الشروط أفضل لك من البقاء في المنزل 
 
نصل إلي أن  كل مجال وله شروطه وإستيفائها أفضل من أن تكون ضعيفا فيها ولتوفير الوقت ومعرفة الشروط أسئل الأقدم منك علي سبل النجاح في المجال المراد  وهذا الأستيفاء لايعني أنك ستحقق النجاح لأن النجاح النهاية وفي شتى مجالات الحياة  توفيق وهبة من الله سبحانه تعالى  وكما ورد في الأية الكريمة  ( ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) 
 
والله أعلم
حبيب نينو

المواطن الليبي المعزز

 

في الجيش يعززو في الجندي بمجموعة أدوات زي الشنطة ألي علي الظهر ومافيها من أدوات ، وزي وسائل الأتصالات وواقي الحماية ونوع السلاح وغيره الكثير ، هذا الشيء يساعد علي زيادة كفاءة وفعالية الجندي ورفع جودة عمله

أحنا في ليبيا يلزمنا تعزيز المواطن البسيط ولكن مش بالسلاح بل بالتكنوجيا ، والحقيبة ألي ممكن نستغلوها لوضع هذي الأدوات فيها وعادة هيا مرافقة لمعظم الأفراد في المجتمع هي الهاتف الذكي

نحنا في ليبيا في حالة صنعنا تطبيقات تحل مشاكلنا ، نقدرو نساهموا مساهمة كبيرة في رفع جودة الحياة ورفع أنتاجية المجتمع ، وذلك بأستغلال أوسع الوسائل أنتشار وهي الأتصالات والهواتف الذكية

تخايل الواحد ينوض الصبح ويظبط أموره ووقت يجي بيطلع يخش علي قروب المسار الأمن يلقى أنه في طريق مسكرة لسبب من الأسباب ، يمشي يفتح خرائط غوغل تعطيك الطرق ألي فيهم زحمة يبخل انه يسوق يمشي يفتح تطبيق النقل يطلب أقرب تاكسي ، تجيه سيارة مكيفة ونظيفة ويسوق بيه للمكان المطلوب وهو في طريقه يرد علي الأيميلات ويمشي وقته ، بعد يوصل يخلصه بالدفع الألكتروني ويدير تقييم لسواق ، شوي تجيه رسالة من ولده ألي في الكلية محتاج فلوس يمشي يحوله بالدفع الألكتروني بدون لايتعب روحه ، وقت يجي وقت الغداء يطلب عن طريق تطبيقات التوصيل ويتذكر أن الحوش يبي عوالة يمشي يفتح وحدة من تطبيقات المواد الغذائية زي zeeh مثلا هههه ويطلب ويخلص ويرسل الفاتورة لزوجته ولا ولدة وتوصل لبضاعة لي الحوش ، وبعد يروح من الشغل بتطبيق النقل من جديد ، يذكره التلفيون انه المفروض يحجز تذكرة سفر ويمشي يحجزها وبخلص بالتطبيق ، بعد يروح يبي يدور عيادة معينة يمشي يخش علي تطبيق يشوف العيادات وتقييمات الدكاترة ويحجز موعد وغيره وغيره ، السيناريوا هذا يعيشوا فيه الناس يوميا في دول عدة زي مصر والسعودية وغيره

وفي تطبيقات متوفرة ومش محتاجين نصنعوا زيها زي خرائط غوغل وغيره ، لاكن الحاجات التانية ألي تمس حياتنا زي النقل وغيره مافيش ، لأن شركات عالمية زي كريم واوبر وطلبات وغيرهم ما نهى دخلت للسوق الليبية وحلت المشاكل هذي فا نحنا مضطرين نصنعوا زيها

التعزيز هذا يعتبر ثلثي الحل والثلث الأخير يكتمل بوجود حكومة ألكترونية ، ولاكن بسبب الفساد المستشري في الدولة وعدم وجود رؤية واضحة وتخبط في القرارات ، يكون الحل من الناس وإلى الناس يعني يطلعوا شباب هما يصنعوا أدوات التعزيز لتحسين حياة الناس

في النهاية ريتوا الكلام ألي فوق كله مايصيرش منه في حالة عدم وجود عنصر واحد مهم و حنقوللكم عليه في المنشور الجاي

والله أعلم
حبيب نينو

المجد لليبيا للشعب الليبي في القمة

في الفترة ما بين تّكون ألمانيا لتصبح قوى عظمى وفترة الحرب العالمية التانية ومروراً بحرب فيتنام وحرب اكتوبر وحرب تشاد ، وحرب العراق وإيران ، وحرب الكويت وأنتهاء بالحرب الباردة
كانت هذه فترات لقادة يبحثون عن المجد ولو علي حساب شعوبهم كانت القدوى في تلك الفترات عسكرية غالبا ، مثل هتلر وموسيليني وصدام وجمال عبدالناصر وجيفارا وكاسترو وتوماس سنكارا وأنتهاء بمعمر القذافي الذي تأثر بالكل وصاح في خطابه الأخير مخاطباً جيل الألفية الباحث عن الرفاه بجملة ( المجد لليبيا والشعب الليبي في القمة ) أو ( وصفه لقصف ريغان لباب لعزيزية بمجد مابعده مجد )

الغرض من الكلام هذا أن جيل الألفية ألي من مواليد ١٩٨٥ ولي ٢٠٠٥ أجيال تواصلت بعقولها مع العالم الأخر أبتداً بالتلفزيون وأستمرارا ً بالأنترنت ، هذه الأجيال وما بعدها رأت ماوصل إليه العالم من رفاه وهذا كان من أسباب أن يطمح البعض بأن تصبح ليبيا دبي ولا تصبح كوريا الشمالية مثلا حيث أن الثانية بمقاييس المجد العسكرية أقوي وذلك بتحديها للدول الكبرى النووية كم يقول معمر القذافي

فرسالتي لكل من يحاول قيادة ليبيا وهيا من نتائج ماوصل إليه جوزيف ناي في كتابه القوى الناعمة بأن شباب اليوم يبحثون عن الرفاه لا المجد

والله أعلم
حبيب نينو

نهاية كل سنة والأحساس بالعدم

 

في الحرب العالمية التانية كان هناك شعور منتشر بين الناس سببته كأبة الحرب والوفيات الجماعية التي كانت تحدث بسبب القتال والتي كانت لاتميز بين صغير وكبير ولا الرجل ولا أمراْة كانت الحياة عبثية وأصبح لدى الفرد حالة تسمي القلق الوجودي وأصبح الأنسان لايشعر بالمسؤلية وتملكه اليأس وفقد الأحساس لعدم وجود معني للحياة ( العدم )

جان بول سارتر كان من الناس الذين يروجون لبعض الحلول فأصبح هناك حاجة فكرية لمناشدة الإنسان بأن يلتفت إلى أبراز قيمة الوجود وأهميته ثم إلى معناه ومواضيعه وبنظرة وجودية إلى الوجود والعدم وكان يدعي بأن هذه النظرية تساعد الأنسان بتخطي هذي المرحلة وهذا من أسبابه عدم إيمان الناس برسالة سماوية مثلنا نحن المسلمين
توا خلي نتكلم بالليبي :

ألي صاير حاليا في ليبيا ولاحظته حتى من منشورات الشباب في الفيس واجدين محبطين نفسياً ومتشائمين وقاعدين يكتبو أنه ٢٠١٧ ضاعت علي الفاضي وفي ناس دخلو فعلا لمرحلة الكأبة واليأس

ألي نبي نقوله أنه أحنا مش محتاجين نلجئو بتفكيرنا كناس نطلعو حاجة من دماغاتنا زي لقطاف متاع الوجودية باش نصبرو أرواحنا في هذا الوضع المزري أو باش يكون عندنا أمل ، ولكن لازم نلجئو لدينا الأسلامي الصالح لكل زمان ومكان وأحداث باش نستمدو منه القوة والتفاؤل والأمل

وقبل كل شيء لازم نتفاهمو أنه الحرب سنة في الحياة وأن الحياة حرب يتخللها سلام وليس سلام تتخلله حرب وأن الحرب باقية ببقاء الأنسان علي وجه الأرض وأن هذي الدنيا هيا دار شقاء والرسول عليه الصلاة والسلام ذكر أن الأنسان مبتلى وقال تعالي (الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ) [العنكبوت1-3:] يعني الأنسان في حياة الدنيا مبتلي ومن أنواع الأبتلائات الفتن زي ألي صاير في ليبيا توا من حروب وتهجير وتشريد وغيره من الأذية ومش شرط البلاء يكون فتنة في الأمن مرات يكون في معيشة الناس قال الله تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) فا الشيء ألي صاير توا من السنن الكونية وأحنا كان نقارنو وضعنا توا في ليبيا بوضع سوريا ولا اليمن وغيره من الدول والله قاعدين في رحمة وأحنا من الحاجات ألي خلت الناس منصدمين بالأحداث ألي صايرة أنهم مايقروش في التاريخ الناس في زمن التاتار والمغول كانو يحسابو أنها نهاية الدنيا من هول ماشافو وغيرها وغيرها من الحروب وحتى في عصرنا الحالي زي الحرب العالمية التانية ألي ماتو فيها ٦٠ مليون ولا حرب رواندا ألي ماتو فيها ٧٠٠ ألف

فا أحنا ألي لازمنا نهدو شوي ونرتبو أفكارنا ونقرو مصائب الناس ألي قبلنا باش نستحمدو وناخدو منها العبرة و قبلها لازم نرجعو للشرع ونقرو علي واجبات العباد في الفتن والبلاء وغيرها ولازم تقرأ الأحاديث والأيات والقصص النبوية ألي على البلاء والفتن والصبر ( مابيتش نذكرها باش مايزيد يطول المنشور لكن أبحثو عليها ) ووالله حتلقى فيها أجابات ياسرة وحتمدك برضى وتفاؤل وأمل و راهو الحرب يصير فيها العمل والبيع والشراء والزواج وطلب العلم وغيره من متطلبات الحياة مش كان لبلاد في حرب يجيك اليأس والقنوط وتخلي الحرب وغلاء المعيشة شماعة ، معقولة تجي لي واحد واكل شارب قاعد في حوشهم ونهاية السنة يكتب والله السنة ضاعت علينا علي الفاضي وهو ماسعى لي شيء و ماتستناش الدولة أديرلك شيء أطلع و أسعى أرض الله واسعة وماتربطش التوقف السياسي للدولة بحياتك الخاصة نعرف ناس في بداية حرب المطار بدو دراسة الماجستير وتوا كملو بينما في ناس لي توا تحلل شن سبب حرب المطار ولا حرب أوباري فا شدو الهمة ياشباب وأبتعدو عن التشائم وخلو عندكم مرونة في السعي الدنيوي وماتيأسوش

الخلاصة : راه الحياة ماشية صح في صعوبة لكن الحياة ماتقفش أسعى حاول دير شيء والتوفيق من ربي أهم شيء أبتعد عن البيئة السلبية

والله أعلم

حبيب نينو

يجب عسكرة الشرطة الليبية

صورة لبعض سيارت الشرطة التي أرسلتها الحكومة المؤقتة برئاسة عبدالله الثني إلى سبها
صورة لأحد أفراد المليشيات يعتدي على شرطي

قبل أسبوع كان في صورة لمديرية أمن سبها وهيا مستلمة سيارات شرطة بس السلاح ألي عليهم مخصص للمدرعات ( دوشكة ) وعادة يوضع علي برج الدبابة وفي صورة تانية لرجل يعتدي علي شرطي في مدينة مصراتة ويتكرر الشيء هذا في معظم البلاد والتفسير العميق للصورتين هادو يأكد أنه الشرطة تزيد في فتاكة الأسلحة لأن في مواطنين مش محترمين الشرطة وفي أجسام بعقلية غير أمنية ويحملو أسلحة فتاكة ألي هم المليشات

الشرطة عادة تحمل في أسلحة خفيفة لأن عملها يحتاج إلي التعامل مع أشكالات الحياة اليومية للناس الطبيعيين يعني في البعض الدول الشرطة تحمل هراوة أو رذاذ الفلفل أو الصاعق الكهربائي ويزيد نوع فتك الأسلحة بأزدياد أختلال عقول الناس وعدم أحترامهم للقوانين وأنصياعهم للأوامر

أحنا في ليبيا أكثر تجربة يجب نستفادو منها ونسلموها تدريب الشرطة الليبية هيا أميركا لأنها أكثر بلد يحتوي علي ناس مختلة عقليا يحملون أسلحة فتاكة ويتسببو في وفاة أكثر من ٤٠ ألف شخص بهذي الأسلحة سنويا وكان المختل متاع لاس فيجاس أبسط مثال ، أميركا طورت أسلوب الشرطة للتعامل مع الناس هذي وطورت الأسلحة ألي عندها لدرجة أنها قعدت تعطي في المدرعات ألي تم أستعمالها في حرب العراق إلي الشرطة بالتعاون مع وزارة الدفاع ألي سمي ببرنامج «1033» مم سمح للشرطة أمتلاك أنواع من المروحيات شبه مقاتلة والمتفجرات ونظارات الرؤية الليلية وغيره

زمان بعد حرب تشاد الدولة سحبت السلاح من المواطنين ألي روحو بيه وكانت تقوللهم أنتم الشعب المسلح صح في ألي خلت للبعض كلاشن لاكن مافيش حد عنده دوشكة أو ١٤.٥ أو دبابة يعني أنتا وقت بتواجه الدولة ألي عندها الدبابات والطيران الكلاشن يولي زي المكنسة خاصة لما يكون حامله مش صاحب تنظيم أو يعرف يمارس منهج قتال العصابات يعني حيكون ضعيف ونفس الشيء صار في الكويت بعد الحرب

حاليا بعد الطريقة ألي قُتل بيها معمر القذافي ألي تسببت ليس في نزع هيبة السلطان لأي حاكم جديد في ليبيا فقط بل بنزع هيبة جميع الأجهزة الأمنية للدولة والتي كانت لها هيبة أبتدأ من المرور ونهاية بالضباط والعسكريين

فا الحل الأمني للدولة لأعادة الأمن إلي ليبيا هو بسحب السلاح الثقيل من الدبابات والمدافع من جميع الأفراد والقبائل وسحب مضادات الدروع مثل الدوشكة وغيره ويحاكم بعدها أي شخص بفترة طويلة لعدم تسليمه لهذي الأسلحة ، والعمل علي عسكرة الشرطة في ليبيا لبسط الأمن وأعادة الهيبة وتخفيض هذه العسكرة تدريجيا مثلا بعد ١٠ سنوات لأن الحل الوحيد حاليا للناس المختلة عقليا هو شرطة منضبطة ولاكن بتكتيك وعتاد عسكري يقوم بردع أي خارج عن القانون وهيا من ستقوم بمداهمة العصابات وتجار المخدرات ومكافحة الجماعات الأرهابية وغيره

وثائقي عن عسكرة الشرطة الأمريكية : http://bit.ly/2QwGwBN
كتاب صعود المحارب الشرطي ( عسكرة الشرطة الأمريكية ) : https://amzn.to/2E7crr5
مقالة عن عسكرة الشرطة الأمريكية : http://bit.ly/2Egklib

والله أعلم
حبيب نينو

حسن الهندام والمظهر لايعنيان الضعف

 

في الحرب ألي صارت في ليبيا أضطر العديد من المقاتلين أنه يعيشو حياة بعيدة عن مستلزمات العناية الشخصية يعني بسبب أنه واحد قاعد في محور لمدة ٣ شهر او اكثر عادي تلقاه مش محلق شعره ومعفن وملابسه رديئة وهذا بسبب أنه في المحور يعني مافيش حمام مافيش حلاق مافيش مراية تشبح فيها كندرتك ماشية مرة الطرحة ولا لا ، وفيهم ألي داير جهده باش يعتني بنفسه من حلاقة للشعر والحفاظ علي القيافة وغيرها

لكن ألي تسببت بيه الحرب وأعتقد أنه مش حروب الجيوش ألي تسبب الشيء هذا بل أي مجموعات مسلحة من البشر غير منظمة والتي أطلق عليها في ليبيا الثوار ، تسببوا برسم صورة نمطية بعد نزولهم لطرابلس في الحرب التي وصفت بالتحرير بهذه المظاهر بأن هذه هيا مظاهر الرجال ( مشفشف ولابس كنتيرة وشبشب أصبع ولازم مايكونش شعره ناعم باش تظبط الشفشوفة )

المشكلة الكبري أنه المظهر أستمر حتى بعد أنتهاء الحرب يعني أصبحو يمشو لأحياشهم وعنده الحرية يحلق ويلبس كويس لاكن قاعد محافظ علي الصورة النمطية ألي خزنوها الناس في دماغاتهم في ٢٠١١ فا لما يفكرو يديروله أو يقولوله حاجة يتذكرو أنه الثائر المناضل المحارب ( نظرية أنه مخلي مظهره هكي باش مايفقد الصورة النمطية أمام الناس مش تفكير عميق منه لا لا التجارب متاع الحياة اليومية هيا ألي فهماته الشيء هذا وحس بالفرق بين قبل وتوا فا لازم يحافظ علي الشفشوفة أما أذا كان تفكيره عميق ماهوش قاعد حاله زي هكي )

كان في كابتن عسكري أسمه وليام سوينسون أستقبل يوم من الأيام نداء أستغاثة من فرقة مشكلة من الجيش الأفغاني والأمريكي أثر وقوعهم في كمين من ٣ محاور لطالبان قام وليام ورفاقه بأقتحام هذا الكمين وأنقاذ الجرحى وتم تكريمه علي ذلك وأيضا تم منحه وسام الشرف من الكونغرس الأمريكي وأكثر شيء سبب في شهرة وليام أنه بعد أنقاذ أحد أصدقائه وإيصاله لطائرة الأسعاف قبَله علي رأسه وعاد لينقذ الأخرين وهذي تدل علي عمق أرتباط القائد بجنوده

أني ألي لفت نظري أنهم كانو يصارعو في مجموعات وتشكيلات مخضرمة في الحرب لاكن مش محتاجين يديرو غفف أو يلبسو كنتيرات بل بالعكس كانو لابسين زي عسكري وألي لبسه بصفة عامة يعبر عن الانضباط وتعزيز الطاعة والتميز ويخلق نوعاً من الترابط، ويشيع روح المودة والزمالة والتضامن بين مرتديه في نفس الوقت وليام مش داير غفة بل بلعكس شعره ناعم وهذا الشيء ألي مش فاهمينه البعض ، الحرب في العصر هذا بالتقنيات ألي عندك وبالأسلحة وبالدعم المدرع البري والدعم الجوي وبهيبة الدولة ، راه أنتهت أيام هولاكو والمغول متاع طول شعرك وخليك معفن وكان تقتل حيوان بري وتلبس جلده يخافو منك ، وصح الناس تقيس بعينها لاكن عمرها ماكانت الشلفطة دليل علي الشجاعة وعمره ماكان حسن المنظر والهندام وخاصة للمقاتل يدل علي الضعف وأبسط مثال ألمانيا في الحرب العالمية التانية فا برا حلق ودير حمام وحسن هندامك

تقبيل رأس صديقه في الدقيقة الرابعة : http://bit.ly/2C1DGAD
سايمون سينك يتحدث عن القيادة وقصة وليام : http://bit.ly/2RAxtRR
منحه وسام الكونغرس : http://bit.ly/2zWPwuE

والله أعلم
حبيب نينو

الساسة لايعرفون قيمة الرجال

 

قراءة التاريخ تساعدنا علي أخذ العبرة ولكن للأسف التاريخ يعيد نفسه ولا يلقن أحد العبر ، التاريخ يقول بأن همٌ الساسة الحفاظ علي السلطة ولكن همٌ القائد العسكري أو المقاتل أو المناضل أو صاحب القضية المخلص لقضيته أتمام المهمة أو المعركة أو الأنتصار

التاريخ يقوللنا أنه فيدل كاسترو لما كان رفيق بسلاح مع تشي غيفارا كان يحترمه ومستعد للتضحية من أجله ، لكن بعد ماممسك السلطة وأصبح سياسي بدأ يساوم حتى بتشي غيفارا لحل مشاكله مع الساسة الأمريكان والسوفييت وكانت النهاية بطلبه من تشي الأبتعاد عن كوبا ليتوقف الضغط الأمريكي والسوفياتي وأقترح عليه أن يذهب للكونغو وبعد الفشل في الكونغو ساعده للأنتقال إلى بوليفيا حيث لقى تشي حتفه وأيضا التاريخ يذكر قصة حنبعل قائد قرطاجة الشجاع والذي راح ضحية صفقة سياسية بين ملك سوريا ورما بعد ضغط الأخيرة علي الملك مما دعى حنبعل للأنتحار علي أن يسلم نفسه وكانت تلك نهايته وأيضا طارق بن زياد الذي توفي في ٧٢٠ ق . م عندما ذهب إلي الشام عاصمة الدولة الأموية هو وموسي بن نصير بأستدعاء من الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك والذي كان يختلف كثيرا مع طارق بسبب ضغوطات سياسية وقد قام بعزله لاحقا وأختفلت الحكايات حول مقتله أعداما أو بسبب جنونه في السجن

والله يوجد رجال في ليبيا لايقاسو بضخامة أجسادهم ولا ببهاء صورهم ولا بألوانهم ولا بكثرة أموالهم ولا بتاريخ أو كبر قبائلهم ولاكن بهممهم العالية وصبرهم علي المحن وبعدهم عن الفتن وأنصارهم للحق لايفرحون بما أتاهم من الدنيا ولا يحزنون بما فاتهم منها أنهم رجال ينظرون بعين المصلح الذي يرعى المقاصد الشرعية المأمور بها جميعها ، فيقدمون أولاها وأقربها لمراد الله عزَّ وجل ومرضاته وليس لقبائلهم أو أحزابهم ولكن الساسة الذين باعو القيم والمباديء ومارسوالخيانة والمكيدة ولو كانت علي من كان يحمي أموالهم وأعراضهم فأبعدوهم بالمؤامرات والأغتيالات والتقاعد والمكائد والتهم وغيره

أني لما نحكي على هائولاء الرجال مش شرط يكونو عسكريين يعني في ناس أصحاب مناصب لكنهم رجال زي أبوزيد دوردة وفي ألي رجال أعمال وفي ألي وزراء وفي رجال دين وقادة كثر وفي شتى المجالات ، بس ليش ركزت علي العسكري ؟ لأنه يقدم في أغلي مايملك لتحقيق الغاية وهي الروح ومسيرته لتحقيق هذه الغاية تكون عادة في الحرب وهيا أكثر اللحظات التي يختبر فيها الرجال لتكتب مواقفهم ، وهذا لايعني أن العسكري يعرف قيمة الرجال بل في عسكرية قاتلو في الميادين ولم يكسبو من مبائ الرجال شيء وأفضل مثال الضابط بليز كومباوري رفيق توماس سنكارا في السلاح والذي ساهم في أغتيال توماس بالتعاون مع المخابرات الفرنسية وزعماء القبائل عندما كان توماس رئيس لبوركينا فاسو وقبل مقتل سانكارا كان أصدقائه يحذرونه من كومباوري لكنة لم يقتنع وكان يقول (الأصدقاء لا يخونون)

ملاحظة : نتوقع حفتر مايبيش يتخلي عن سلاحه حاس أنه معمر ألي كان رفيقه خانه بعد أصبح سياسي وحاليا مايبيش ينزع البدلة العسكرية أو يأتمر بأمر السراج ويثق فيه أو أي سياسي أخر لهذي الأسباب

وفي النهاية تستمر الحياة ويبقى الساسة لايعرفون قيمة الرجال

حبيب نينو
والله أعلم

بعد توقف مشاريع ليبيا


المدة ألي فاتت ألقيت مذيع قناة الأقتصادية أحمد السنوسي منزل منشور يحكي فيه عن الفرق بين السياسي والأقتصادي وكيف أن السياسي توقع منه يغير موقفه في أي وقت حسب النتيجة ألي هو يبيها لاكن الأقتصادي مايقدرش لأن النتيجة مرتبطة بالمنطق مش بالمصلحة او الولائات بعدين في الصديق صلاح الدين البطي نزل منشور وكتب فيه ( برأيي أنه لا يوجد هناك عدو دائم يتربص بنا إنما توجد أمم تتصارع مع بعضها البعض لتُهيمن على بعضها ، وفور وجود امة ضعيفة ستنقض عليها باقية الأمم لتقسيمها و تناولها تدريجيا
)
الغاية من الكلام هذا أولا تصديقا لكلام صلاح وأضافة ليه في لحظة الضعف ألي أحنا صابتنا في ليبيا العديد من الدول أستغلو الموضوع هذا وتوقع أن البعض منهم مرات يكون خنب حتى الأستشارات ألي خدمتهم الدولة قبل وتبي أطبقهم في مشروع ليبيا الغد وأبسط مثال كان في مشروع بيندار ألي هو قطار من ليبيا لي تشاد ونيجر ونيجيريا ومالي وبوركينا فاسو وكان من المفترض يكون خط تجاري كبير وحيكون ليه أسهامات تجارية كبيرة في ليبيا ، الستة سنين ألي خديناهم وأحنا نتعاركو الجزائر أطلقت مشروع سموه ميناء الوسط يقع في شرشال ومع الميناء دارو طريق من العاصمة الجزائرية إلي لاغوس في نيجيريا ومتفرع لتشاد والنيجر ومالي طبعا حاليا الطريق قريب أتم خدمو منها 8 ألاف كيلو وأعتقد أنهم خدمو طريق لأنها أسرع في الأنجاز من أنك أدير قطار ، سبب بنائهم هذا المشروع قالو عدد الحاويات ألي يفوتو علي المتوسط 20 مليون حاوية في السنة أحنا نبو نسبة من الحاويات هذي ينزلو في الميناء ويخشو لوسط أفريقيا أسرعلهم وأقل تكلفة فا بدو في الميناء ألي حيستقبل 6.5 مليون حاوية وحيوفر فرص عمل كبيرة سواء لسائقي النقل الجزائريين أو التجار والمشكلة قيمة المشروع 3 مليار بس والله من كثرة الميزانيات ألي نسمعو في السياسيين صرفوهم في ليبيا لي حاس أن المبلغ شوية ويملكه حتى مواطن

فا الخلاصة : أن في حالة أحنا ميزال قاعدين نتعاركو جيرانا ماعندهمش مشكلة في ألي يدعم طرف باش يستمر الوضع وفي ألي مستفاد لأن مافيش منافسة أقتصادية ومرات يزيد يشبح شن كنا بنطبقو من أفكار ويديرهم وأحنا نقعدو ميزال ناقشو في قضية المؤتمر والنواب

فيديو عن الميناء : https://www.youtube.com/watch?v=JcoSdnHP8KU
الصور : متاع الطريق هذي الجزائر والتانية المدينة الأفريقية متاع ليبيا وكانت في سرت

والله أعلم
حبيب نينو