تجربة ليبيا في صناعة صواريخ تصل للفضاء

في مكان في أوباري من صغري كُل مانسأل عليه متاع شني يقولولي كان موقع يجربوا منه في أطلاق الصواريخ ، بس من يجرب وشن هيا مافيش حد عنده الأجابة

إلى أن نزل فيديو قبل أسبوعين في قناة الرحال أبن حتوتة الأردني ، وألي زار فيها جزر مارشال وألتقى فيها مع مرأة كبيرة في العمر تملك منتجع في وحدة من الجزر ، وحكتله في قصتها كيف سكنت في ليبيا 24 سنة وكان زوجها خبير صواريخ ألماني من مدينة شوتغارت يصنعوا في الصواريخ الفضائية لليبيا

بعد تبعت قصته المهندس وألي أسمه لوتس كايزر وألي قال في مسيرته أنه كان يبي يصبح رائد فضاء بسبب حبه للصواريخ والفضاء لكن بعد مراسلته لفيرنر فون براون وألي كان أيضاً عالم صواريخ ألماني أستقطباته أميركا بعد الحرب العالمية التانية مع 1600 مهندس أخر في عدة مجالات ليصبح لاحقا مؤسس برنامج أميركا الفضائي ، نصح كايز أن يستمر في الصواريخ لأن من شروط الرواد ان وزنه ضعيف ومايكون طويل وهذه صفات مايمتلكهم كايزر ألي كان ثاحب طول وبُنية

كايزر في مسيرته لبناء صاروخ وصل لمرحلة التجارب بس مساحة ألمانيا وعدد السكان الكبير الموزع وبعض بنود اتفاقيات تصنيع ألمانيا للأسلحة تمنع ، فقعد يبحث عن مكان يجرب منه إلا أن لقى شخص عرفه على رئيس زائير وألي وافق وعطاه مكان قعد فيه كايزر سنتين وطرب منه اطلاقات تجريبية ، وبعد ضغط فرنسا على رئيس زئير طلب منه المغادرة بشركته المصنعة للصواريخ التي تحمل أسم OTRAG

Richard Gompertz — كان مدير برنامج Chrysler Saturn I-B.
Lutz Kayser (لوتز كايزر) — مؤسس شركة OTRAG، وهو الشخص في المنتصف الممسك بنموذج الصاروخ.
Dr. Kurt H. Debus (كورت ديبوس) — المدير السابق لمركز كينيدي للفضاء ورئيس مجلس الإشراف في OTRAG آنذاك.

فحصل دعوة من معمر القذافي وجاء لليبيا ، وعطاه مكان في الجنوب في بلدة تويوة مايعرف زمان بمزرعة معمر ، وتم تسوية مهبط أرضي بجب الصحراء قبل مايعرف بمنتج قمر الصحراء بمسافة تقارب 3كم

الخط الاحمر المهبط
الاخضر منتج قمر الصحراء حاليا

أشتغل في المزرعة لمدة تقارب 10 سنوات مايقرب 100 ألماني سنتين منهم كانت تحت أشراف كايزر وتمت بعض محاولات أطلاق للصواريخ في تويوة بعدد 14 محاولة وتمت محاولات أخرى تحت أشراف الجيش الليبي وليس كايزر وألي نتوقعها هيا ألي تمت في أوباري

مقر شركة اوتراغ في تويوة الذي كان يعمل به قرابة 100 ألماني

كان الموضوع طبعاً مسبب قلقلة عالمية بحكم وضع معمر مع العالم في تلك الفترة ، وحاليا تحصل على فريق يصنع في الصواريخ وقد تكون هذه الصواريخ عسكرية وليست فضائية ، فكان الموضوع مهم لكل أجهزة الأستخبارات لدرجة أن التقارير الموجودة تقول أن المخابرات الأمريكية والسوفييتية والموساد والفرنسية كانت تجمع في بيانات على الموضوع ، وكان يعرف

صورة توضح اطلاق تجريبي في تويوة بالقرب من اوباري

في بعض الاوساط بمعسكر أوتراغ تويوة أو معسكر جرمة أو واحة القذافي للصواريخ

طبعاً الموضوع طويل وهذا أختصار محدود لقصة طويلة في عقد كامل ، قد يكون هناك العديد من شهود العيان ألي عندهم تفاصيل أكثر ، وبالنسبة للمشروع كان أقصى حد وصله الصاروخ هو 50كم

طبعا من الواضح حسب البيانات المتوفرة في الانترنت هو حصول خلاف بين كايزر وجهاز الأستثمار العسكري وهذا الي أتهماته زوجة الأول بسرقة أموال شركتهم ألي تقدر ب50 مليون دولار ، وقال كايزر طلب مني معمر البقاء في ليبيا لتعويضي ، وأشتغل أستاذ في أحدى الكليات إلى أن غادروا في بداية الألفينات

سجل الاطلاقات في ليبيا التي تمت تحت ادارة كايزر

أني كله ألي نبي نركز عليه

كيف تجيب شخص زي لوتس كايزر ويقعد معاك مايقارب 24 سنة وألي كان أحد مستشاريه فيرنر فون براون ألي كان مؤسس البرنامج الصاروخي الأمريكي ، ومابنيش بيه مدرسة أو تخصص جامعى تخلق بيه كفاءات في المجال ، الدول لما تستقطب في العلماء ، تسعى لتوطين علمه ، مش حنجيبه يجرب بفلوسي ويمشي ياخد الخبرة معاه

ليبيا والله اعلم هذه ضاعوا عليها فرص من 1951 إلى الأن يخلوها أحسن من هكي بواجد ، لكن للأسف عقليات أستراتيجية مستقبلية مافيش ، كلها عقليات عيش يومك او عيش فترتك كمسؤول

الصورة الخلفية من ارشيف اوتراغ تظهر احد الموظفين في بحيرة قبرعون

حيلة الشعرية بالأمس لن تُفيدنا اليوم

في صراعات الفرزدق وجرير الشعرية، كان كلاً منهم يرد على الآخر، إلى أن رد الفرزدق على جرير بقصيدة يتّكل فيها على إنجازات قادة بيته في تميم، والتي كان يعرف بأن بيت جرير في تميم لا يملك مثل هذه القامات قائلاً له:

وَمِنّا الَّذي أَحيا الوَئيدَ وَغالِبٌ

وَعَمروٌ وَمِنّا حاجِبٌ وَالأَقارِعُ

أولَئِكَ آبائي فَجِئني بِمِثلِهِم

إِذا جَمَعَتنا يا جَريرُ المَجامِعُ

جرير: شاعر هائل، ومن يربوع إحدى البطون المهمة في تميم.

الفرزدق: شاعر هائل أيضاً، لكن فوق ذلك كان يملك رصيداً أسرياً من السادة والأشراف يصلح جداً لسلاح الفخر القبلي.

لكن جرير نفسه سبق أن استخدم هذا الأسلوب ضد الراعي النميري الذي انتصر للفرزدق في إحدى معاركه مع جرير، ليعير جرير، فما كان من جرير، إلى أن لجمه بقصيدة فيها بيت تسبب حتى في نكران بعض أهل نمير للقبهم قائلاً له:

فَغُضَّ الطَرفَ إِنَّكَ مِن نُمَير

فَلا كَــــعباً بَلَغتَ وَلا كِـــلابا

بما أنك اخترت أن تدخل في المفاخرة القبلية وتناصر الفرزدق، فسأضربك في أكثر نقطة حساسية في ذلك العصر:

مكانة بطنك بين بطون عامر بن صعصعة.

الشاهد من هذه القصص

قبل تكوّن الدول بمفهومها اليوم، كانت هذه الإنجازات مثل المؤشرات التي تقاس بها عظمة الدول، وكان الشعراء مثل القوة الدعائية والإعلامية اليوم للدول لهذه القبائل.

وفي عصر اليوم، لم تعد تقاس الأمور هكذا، فعقلية الاتكاء على الأمجاد السابقة والتاريخ ومحاولة تحقير الآخرين من جنسيات أخرى خاصة بوصف عقاب كذا وكذا، قد تُحسس قائلها بالانتصار اللحظي، لكنها طول استمرار هذه العقلية دلالة على قبوع الدولة في الجهل ومستوى الوعي العام لا يناسب لخلق نهضة حقيقية.

الواقع يقول أن الأمور لا تقاس هكذا في هذا الزمن، لأننا في زمن الدول تقاس قوتها بعدة مؤشرات، ولا يعني وجود البطالة أو المهاجرين الباحثين من الدول ألي تستحقرها يعني أن هذه الدول ضعيفة

أنت كليبيا اليوم دولة لا مستقلة عسكرياً بتصنيع سلاحها ولا غذائياً وزراعياً بإنتاج استهلاكها، ولا علمياً بتوليد ابتكاراتها وعلومها بالبحث العلمي، ولا ثقافياً بسبب عدم حضور ثقافتها إقليمياً أو عالمياً، أو سياسياً بحضورها وثقلها الإقليمي، الأفضل أن تستيقظ لإنقاذ نفسك قبل فوات الأوان.

انتهى الزمن الذي كان النسب فيه سلاحاً يُلجم به الخصم، زمن قال فيه الفرزدق لجرير:

أولئك آبائي فجئني بمثلهم

فلم يرد جرير على هذا السياق ، لا لأن الحجّة أقوى، بل لأن المعيار كان كذلك.

اليوم المعيار تغيّر. اليوم يُقال: ماذا تُنتج؟ ماذا تُصدّر؟ كم يساوي دينارك؟ هل تُطعم نفسك أم تنتظر السفن؟

والنسب في النهاية هو الشيء الوحيد الذي لم تختره ولم تصنعه بمجهودك، أن تفتخر به وحده يعني أنك تسحب من رصيد لم تودع فيه ديناراً واحداً.

ليبيا لا تحتاج إلى مزيد من الفخر، تحتاج إلى عمل، إلى تعب، إلى مَن يبني ويزرع ويصنّع ويُتقن زكما قال الشاعر :

كن ابنَ مَن شئتَ واكتسب أدباً

يُغنيك محـــمودُه عـــن النسبِ

إن الفتى مَن يقول ها أنا ذا

ليس الفتى مَن يقول كان أبي

المنشور ليس دعوة لاحتقار الذات، لكن تذكير بأن الاعتزاز بالذات تختلف أدواته من زمن لآخر، وأدومها طبعاً ما قال الفاروق عمر بن الخطاب: (نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله).

والله أعلم

فرصة إيطاليا الضائعة

أني مستغرب في أن نحن كدولة قريبة من أوروبا ، كيف ما أستفدناش منهم أي شيء من يوم تأسست ليبيا إلى الأن

توطين صناعات ، رفع للكفاءة والمهارات ، نقل التكنولوجيا وغيره

أبسط مثال إيطاليا ، لم نستفد منها شيء ، بسبب عدم وجود رؤية سياسية حكيمة منا نحن وليس من الطليان ، تقولي هما مش حيعطوك ، نقولك في عصر المال والمصالح مافيش شيء مستحيل ، كشراكة واضحة في الارض لنقل فكر في صناعة معينة هي مشروع مصنع تاجوراء بس وللاسف تم تدميره كفكرة ومشروع

كيف تكون قريب من دولة زي إيطاليا تصنع في الشاحنات والسفن ومن أكثر الدول المبدعة في صناعة السيارات وتصنع في الملابس والجلود والعطور والكيماويات والزراعة وخطوط الانتاج والسلاح وكل شيء ، وواصل ناتجها المحلي إلى 2.5 ترليون دولار وماتستفاد منها في نقل أي معرفة ؟!!

في الصورة السهم يشير إلى جزيرة صقلية ألي مساحتها تقارب 25 ألف كم يعني ليبيا أكبر من الجزيرة هذه ب68 مرة

لكن الكارثة أن الناتج المحلي للجزيرة 116 مليار دولار ، بعدد سكان 4.8 مليون نسمة فقط ، بينما ناتج ليبيا المحلي يقارب 30-40 مليار دولار

والله ليبيا هذه قداش أنظلمت من الناس ألي قادوها وأنظلمت واجد مش شوية

ومع ذلك ميزال في فرصة ، طالما الأستكشافات مستمرة للنفط ، المفروض تكون عطاءات الانتاج مقرونة بتوطين بعض الصناعات ونقل المعرفة والافكار ، ورفع كفاءة الناس والاقتصاد ، لازم نكون في رؤية مبنية على تبادل المنفعة في كل القطاعات ، خاطي هكي حيمشي الاقتصاد بنظام عيش يومك زي ماصاير توا


والله أعلم

صور نادرة

صور نادرة لحجاج الجنوب الليبي وهم يسافرون عبر مطار سبها لأداء فريضة الحج
الصور في عهد المملكة الليبية

نشرتها على حسابي في فيسبوك بتاريخ 1-8-2021

في عصر أقتصاد المعرفة ، المركزي يأتينا بعملة تُبجل النفط

من العادة أن توضع على العملة صورة لرمز ثقافي أو تاريخي لهذه الدولة كوضع صورة عمر المُختار على فئة العشرة دينار ، أو وضع صورة لمعلم سياحي تُريد الدولة أن تتميز به أو تشهره

ولكن أن يضع المركزي وهو المسؤل عن السياسة النقدية ومن المُساهمين في العملية الأقتصادية صورة نقّمتنا وسبب شقائِنا ألا وهو النفط ومُنشئاته ، كخلفية على أكثر الفئات تداولا بين الناس وهو الدينار ، لهو من أكبر الأخطاء

المركزي الذي فشل ولازال يفشل في مد باقي المصارف بالمال لفراغ خزائنه من عائدات النفط الذي لم يُباع أو أنخفض سعره عالميا والذي يُمثل 94٪ من الأقتصاد والدخل القومي ، يتخذ هذه المنُشات وسام وواجهة على فئة نقدية هو مُشرف على طباعتها ، لهو من أكبر الأخطاء

كان من الأجدر بالمصرف أن يُبقي صورة عمر المختار ويُضيف للواجهة الأخرى علم من علوم المُستقبل ( برمجة – تقنية حيوية – تكنولوجيا النانو – الطاقة البديلة – الروبوتات – الذكاء الصناعى – أنترنت الأشياء – أووغيرها )

لأن الطفل الذي سيحمل هذه الفئة ويتسائل يجد أن الأجابة بأن هذه هي علوم المستقبل ، لأنهم هم من سيتصادمون مع التغيرات القادمة وليس مجلس أدارة المركزي الذي أجزم بأن جُلهم فوق الستون من العُمر ، نغرسُها في وعيهم مُنذ الصغر بأنه هذا هو المستقبل ، فكما العلم في الصغر كالنقش على الحجر ، كذلك الإيحائات المحيطة بنا

كلامي لايعني بأنه تقليل من قيمة النفط الذي كان سبب في النعم التي حلت على ليبيا من بعد أكتشافه بقدر ماكان سبب في النقم التي حلت عليها ، ولكن كان من الأجدر أن نتعلم من تجربتنا السابقة وننقذ الأجيال القادمة وندُلهم على المسلك الصحيح ، مسلك أقتصاد المعرفة وليس أرجاعهم إلى أقتصاد ضخ النفط الريعي

والله أعلم
حبيب نينو

في سوء فهم ومخاوف من بعض الناس ونبي نوضحلهم حاجة

صغر عددنا كسكان وشعب في ليبيا ، مايعني أنه مانقدروش نديروا حاجات عالمية أو نبقوا دولة قوية وليها وزن ، وعمره ماكان صغر السكان مشكلة تخلي الدول صغيرة العد تخاف من الدول كبيرة العدد

الشيشان عدد سكانها مليون لاكن خاضت حرب مع روسيا ألي سكانها ١٥٠ مليون ( صح مجموعات كبيرة من العرب مشوا قاتلوا بس حتى شعب الشيشان عنده دور كبير (
قطر والأمارات بعدد سكانهم الصغير لاعبين دور أقتصادي وأستثماري كبير في العالم ، ضامنلهم العديد من المكاسب السياسية والأقتصادية في العالم ، وفي أمثلة واجدة في العالم غير الشيشان وقطر ومن جميع النواحي

أحنا ألي يلزمنا في ليبيا أن نوحدوا شملنا وكلمتنا ، ونتقوا الله في بلدنا ، ونوثقوا في أنفسنا ، ونحطوا رؤية في أن نكونوا في مصافي الدول المؤثرة والقوية ، ونعملوا بالشيء ألي يوصلنا للمرحلة هادي وحنوصلوا أن شاء الله

ونسأل الله أن يولي علينا خيارنا ولا يولي علينا شرارنا

والله أعلم
حبيب نينو

من الحاجات ألي خلت بعض القيادات ألي كانت مع معمر أن مايكونش عندها حتى نص تأثير حفتر أو غيره من قيادات 17 فبراير في 8 سنين ألي فاتوا ، أنه معمر مايحبش حد يخدم معاه ويكون يفكر ، لازم تكون تسمع في الأوامر وتنفذ ، أما التفكير عندك شغله في حدود ضيقة ، والقانون هذا واضح في الدول ألي يحكم فيها فرد ، وغريزة بقاء طبيعية لهذا الفرد أن يفكر أن كل مفكر مرات الشعب يحبه أكثر منه أو يجي يوم يبرم عليه ، هذا ألي حيكون من أسباب جمع جيش الجنوب من جديد أنه جاهم واحد مش مخلي التفكير لغيره “حفتر ” في نفس الوقت من قبيلة محايدة مش معادية لحد في الجنوب

هذا مايعني أنه حفتر ماكانش مطبق عليه نظام معمر متاع ماتفكرش بأستقلالية، ولاكن مرات ال25 سنة ألي قضاهم في أميركا وأختلاطه بالمعارضه خلاه يكسر حاجز تقييد التفكير

في النهاية المهم أنه جيش الجنوب ينجمع من جميع القبائل بضبط وربط وأنضباط ، ويكون داعم لتفعيل باقي الأجهزة زي البحث الجنائي والأمن الداخلي والخارجي والشرطة العسكرية حتى الحرس البلدي والشركة الزراعية نبوها تتفعل

والله أعلم
حبيب نينو

المثقفين والتُفه

أعتقد أن خصوم وأعداء المفكرين في المستقبل لن يكونوا من المفكرين ، مثل ماحصل في صراع مفكري ما يُعرف بعصر النهضة بفرنسا مثلا ، والذي كان صراع بين المفكرين المُحدثين والقُدامة

الصراع في المُستقبل سيكون بين المُفكرين والمثقفين ضد ، التافهين ، هذا لا يعني أن في العصور السابقة لم يكُن هناك تُفه ، بل كانو موجودين وقد يكون لهم أيضا القليل من التأثير

ولكن مايحدث الأن في عصر التقنية ، هو أمكانية وصول التافهين لأكبر شريحة من المجتمع عن طريق العديد من التطبيقات سواء بالفيديو أو غيره ، ماسمح لهم بالحصول على الشهرة ، ولا يوجد في العصر الرقمي مايساعد على التأثير مثل الشهرة ولو كُنت تُقدم محتوى تافه ( كأبسط مثال صانع محتوى تافه يظهر في أعلان لمنتج مُعين قد يساعد في رفع مبيعات هذا المنتج ، أو في حالة نطق مصطلح مُعين قد يصبح هذا المصطلح رائج ) وهذا ماقد يجعل في المستقبل الصراع للسيطرة على الجماهير بين المفكرين والتُفه

هذا مادعى البعض في البلدان الغربية لأطلاق حملة في التواصل الأجتماعي تُعرف بأسم : توقف عن جعل الأغبياء مشاهير

في النهاية : التفاهة والشهرة أذا أجّتمعا كوجّهين لعُملة واحدة تستطيع أن تشتري بهما التأثير على الجماهير

والله أعلم
حبيب نينو

من هو شريك ليبيا المناسب

من المفترض تكون سياستنا الخارجية وعلاقاتنا الخارجية مبنية على شيئان أساسيان : 
الحليف الأقتصادي المناسب 
الحليف السياسي والأمني المناسب

بالنسبة للأقتصادي أفضل نهج حاليا في أفريقيا ، هو نهج الصين لأن من مميزاتها عدم ربط التسهيلات والتعاونات الأقتصادية ، ببعض الخطوات السياسية الداخلية والخارجية وألي عادة تطلق عليهم الصين ( قانون اللاءات الخمس ) 
وهي تعتبر حاليا تاني أكبر أقتصاد عالمي ومن أكبر المستثمرين في أفريقيا ، ويمكن نسج معها علاقات وخاصة في التجارة ومساعدتنا على بناء الموانئ والسكك الحديدية والبنية التحتية لنصبح مدخل تجاري لأفريقيا وقد نكون فرع من طريق الحرير الجديد

الحليف السياسي : لازم يكونوا الدول ألي ليها مصالح كبيرة في أفريقيا مثل فرنسا والتي تعتبر وصية على مايقارب ١٥ بلد أفريقي سواء سياسيا أو أقتصاديا بأخضاعها بعملة السيفا التابعة للبنك الفرنسي المركزي وأيضا تبعيتها للفرانكفونية ، ولا ننسي بريطانيا دولة الكومنولت في أفريقيا وأيضا إيطاليا وفي نفس الوقت يجب أن تكون أكثر مستورد للنفط الليبي وهي نفسها الدول السابق ذكرها

يمكن أيضا أقامة تحالفات أمنية سواء عسكرية بالتجهيزات الحديثة أو الأستخباراتية ولا ننسي بعض الشراكات الأقتصادية مثل الطبية مع بريطانيا والصناعية مع إيطاليا وغيرها مع فرنسا

هذين أكثر دول أوروبية ليهم مصالح في ليبيا ونسج علاقات خارجية معهم مرضية للجميع ولا تمس سيادتنا وكرامتنا ، يمكنها أن تكفينا شر مكائدهم وتضمن أستقرار وأستمرار العمل السياسي والأقتصادي في ليبيا مما يضمن لنا النمو

ولا ننسي نسج بعض العلاقات مع دول مثل أميركا و تركيا وألمانيا ، أما التركيز على بناء علاقات مع دول ليست ذات تأثير في قرارات الأتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أو ليس لديها مصالح في ليبيا كبلغاريا او الدنمارك أو هولندا هيا مضيعة للوقت ، فالجبن الدنماركي لن يفيدنا في أزمتنا

كما يجب تقليل أو التوقف عن خطاب الطز ( طز في أميركا بريطانيا الدول النووية ) فهو لم يعد يسمن ولا يغني من جوع ، ولايعطي هيبة ولا قدر مستدام فهي نشوة مؤقتة مالم تكن معززة بمؤسسات سياسية وأقتصادية وعسكرية قوية ، وقد نستعيدها كذكريات أغاضة للبعض في المستقبل

علاقتنا مع دول الجوار لابأس أن تكون العلاقة معهم مبنية بالمثل و على كفاية شرنا ومشاركة خيرنا ، والعمل على بناء قوانين مشتركة خاصة اللوجستية والجمركية لتساعدنا على أن نلعب دور تجاري أقليمي

في النهاية : لن يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم و
نتمنى أن نرى ليبيا تلعب دور كبير في المستقبل في دفع عجلة تقدم العالم للأفضل ، لأن هذا دور هذي الأرض بجميع الحضارات ألي أحتضنتها

ملاحظة : 
-بالنسبة للساسة ألي تشبحوا فيهم يديروا في زيارات للدول ألي لاتحذف لاتجيب رشاد زي أوغندا وتوغو والأكوادور ، معظم أغراض الزيارات هذي أستغلال للصفة الرسمية لنسج علاقات أو تحصيل أستفادة شخصية ، فهذه الزيارات لاتضيف شيء إلى رصيدنا الوطني 
– معظم الساسة يعرفوا الوصفة هذي ، لاكن تخبط البيادق والعملاء في بعضهم وتقديم المصلحة الشخصية عن مصلحة الوطن يدع هذه الحلول عبارة عن أفكار فقط

والله أعلم 
حبيب نينو

عندما يهزمك من كان منبهر بأنجازاتك

حبيب محمدوف 

في الحقيقة بعد فوز حبيب محمدوف علي كونر في رياضة الفنون القتالية المختلطة والتي تمت نهائياتها في فيجاس ، ذكرني هذا الأنتصار بأنتصار الشاب السنغافوري جوزريف سكولينغ علي مايكل فيلبس في أولمبياد ٢٠١٦ في ريو دي جانيرو في البرازيل 

حيث فاز الشاب بميداليته الذهبية الأولى ليحرم فيلبس من الميدالية رقم ٢٣ ، ولكن المبهر أكثر هي الصورة التي أنتشرت وهي تجمع سكولينغ وفيلبس في عام ٢٠٠٨ ، حيث زار فيلبس مخيم التدريب الذي كان فيه سكولينغ ليهرع مع التلاميذ ليلتقطوا معه بعض الصور التذكارية

صورة تجمع بينهما عام ٢٠٠٨ وفي ٢٠١٦ 

ويعبر سكولينج بأعجابه بفيلبس قائلا ( لولا مايكل لما وصلت إلى هذا الإنجاز لأنني منذ طفولتي أريد أن أصبح مثله، كنت أريد الفوز وأعتقد أن الفضل في كثير من هذا يعود إلى مايكل فهو سبب رغبتي في أكون سباحا متميز ) وأضاف ( مجرد أن تكون إلى جانبه وتمشي معه وتحتفل هي لحظات سوف أعتز بها لبقية حياتي )

ويستمر التاريخ ليعيد الكرة ويسقط من يراه الكل بأنه من الناجحين في هذه اللعبة علي يد من كان منبهر به وغير مشهور بالأمس 

فقد نشر حبيب صورة مع كونر بتاريخ 29-9-2014 علي حسابه في فيسبوك ويعلق عليها قائلا : مع (كونر ماكريجور) بعد انتصاره لا يصدق في “يو اف سي 178.” رجل خطير . 

صورة تجمع بين حبيب وكونر عام ٢٠١٤

ليعود أبن داغستان بعد مايقارب ٤ سنوات ليهزم بنفسه شر هزيمة من كان يصفه بأنه لايصدق وأيضا بالخطير  ، وقد يكون أحد أسباب هذا الأندفاع من حبيب هو تقليل أحترامه الشخصي ولعائلته ولدينه الذي كان كونر يجاهر به ، والتي يعتقد البعض بأنها أستراتيجية مقصودة من كونر لزعزعة نفسية الخصم ، حيث يشتهر كونر عالميا بمهارته بهذه التصرفات وقد أستخدمها أيضا في نزال القرن مع فلويد ماي ويذر والذي أيضا أذاق كونر شر هزيمة

في النهاية ، وكما أريد أن أوضح بهذين المثالين بأنه يجب أن لا نهزأ بمن نراهم معجبين بنا أو منبهرين بنجاحاتنا ويجب أيضا أن نتوقع منهم أي شيء وخاصة في المنافسة  

فيديو من قناة LCS TV للمبارة  ، تحليل وتقديم أمين :


والله أعلم
حبيب نينو