نمو الدفع الألكتروني ( الرقمي ) في ليبيا

 

في خدمة جديدة للدفع الألكتروني أنطلقت أسمها إيزي باى ، وفي مصرف الأمان الي مفتخر أنه عنده ٧٥٠ ألف عميل وألي معظمهم حصلهم بسبب موضوع الدولار والبطاقات أطلق خدمة دفع ألكتروني ، وميزة خدمة الأمان أنها تستخدم في الكيو ار كود للدفع وهذا منتشر في الصين بشكل كبير ، وفي غيرها من المصارف زي أدفعلي من التجارة والتنمية وسداد من المدار وفي خدمة من مصرف الوحدة

كمعدل بين بداية أنطلاق خدمات الدفع الألكتروني من ٢٠١٥ بداية بخدمة فلوسي إلى منتصف ٢٠١٨ بخدمة أيزي باي يعتبر نموا كبير سواء بعدد الشركات ألي فتحت أو عدد المستخدمين ، وهذا يرجع لأشياء منها رغبة المصارف والشركات المالية على الربح أستغلالا للظروف وبالنسبة للناس بسبب رغبتهم لحل مريح ، وفي أسباب تانية زي أرتفاع معدل أمتلاك الأجهزة الذكية ورقم هاتف محمول وتحسن خدمة الأنترنت وهوية أثبات شخصية والأخيرة غائبة في كثير من الدول الفقيرة وكانت سبب في تأخير تحول الدفع الرقمي لمعظم الناس

ونلاحظوا أنه ميزال في ناس مزاحمين علي المصارف وأعتقد أنه السبب في ضعف التسويق لهذي الخدمات وأعتماد معظمها علي الوورد اوف ماوث ( التسويق بالنصح )

موضوع الدفع الألكتروني أنتقل إليه الشعب مكره لا بطل وهذا من إيجابيات الأزمة ولكن هذا في صالحه في المستقبل لأن الدفع الألكتروني حيساعد الدولة والمواطن علي :
– تتبع الأموال وتقليل الفساد المالي والقضاء علي جزء من أقتصاد أقتصاد الظل
– يساعد أصحاب الأعمال التجارية علي تتبع أموالهم ( حسب دراسات لهارفارد بزنس رفيو أن قيمة الخسائر للشركات الأمريكية بسبب السرقات تبلغ ٤٠ مليار دولار )
– يساعد علي فتح الأعمال المبنية علي الأنترنت
– يساعدد المواطنين علي التركيز علي أعمالهم وحياتهم الخاصة عوضاً عن تمضية الوقت في زحمة المصارف ، وغيرها وغيرها من المميزات

المطلوب من الدولة :
– تعديل التشريعات المالية بما يتناسب مع مستقبل الدفع الرقمي
– سن قوانين تجرم السرقات أو الاحتيال الألكتروني
– دعم التحول الألكتروني وتسهيل الأنتقال إليه

المطلوب من رواد الأعمال :
– فتح شركات تقدم خدمات أنظمة الحماية لشركات الدفع
– التركيز علي دراسة ومتابعة مجال الدفع الرقمي أو مايعرف بال Fintech لأنه يعتبر من أساسيات التحول الرقمي والتجارة الألكترونية

في النهاية بسبب الأزمة هذي ممكن ننجحوا في هذا المجال ونطلعوا خبراء تقنيين وأداريين ومسوقين في مجال الدفع الرقمي وهذا مش مستحيل ولنا مثال في كينيا ألي أتم فيها ٢٢٪ من علمليات الدفع بالهاتف علي مستوى العالم وعندهم خبرة في المجال بسبب أنتقالهم ليه بسبب ازمة مشابهة للأزمة الليبية

والله أعلم
حبيب نينو

الضبط أو الرقابة الأجتماعية

 

شدد أبن خلدون في مقدمته على أهمية الضبط الأجتماعي في أستمرار حياة الجماعة وأمنها وأستمرارها ووقايتها من الأنحراف والأعتداء

وقسم أبن خلدون هذا الضبط إلى ضبط الخارجي والذي يأتي عن طريق القانون ، وهذا الأن غائب في معظم أنحاء ليبيا ، والضبط الداخلي والذي يأتي عن طريق الدين ، والضبط الأختياري والذي يأتي عن طريق الضمير

طالما نحنا نحاولوا ضبط الناس أجتماعيا في ليبيا ولا نعطى مثلث الضبط حقه بأكمال زواياه الثلاثة ، فهذا يعني أنه لا يزال هناك ثغرة تخل بأمن الجماعة ، وبعض هذه الزواية هيا واجب علي الدولة زي الضبط الخارجي وفي ألي واجب علي الدولة والعائلة زي الضبط الداخلي وفي ألي نتاج تربية الفرد وهو الضبط الأختياري ( الضمير ) ويجب تعاون المعنيين جميعا لكي يحدث الضبط ، أو يكون لدى المسؤل عن الجماعة القوة الرادعة في حالة الخروقات

في النهاية نزيد ونكرر كالعادة ، حل ليبيا مش بسد ثغرة أو مشكلة وحدة ، الحل والله أعلم يكون بسد كل الثغرات ومن كل الجوانب ولاتهمل فيهم واحدة

والله أعلم
حبيب نينو

أختيار الشريك

في نقطة في مؤتمر من فكرة إلي شركة جيت بنعطي عليها ملاحظتي لاكن كان يهمني سماع أفكار الناس التانية
الملاحظة علي الموضوع متاع الشراكة وكيف تختار الشريك في المشروع الكل قالو لازم يشاركك الشغف لاكن الشغف لايقاس لأنك ماتقدر تشق قلب شريكك باش تقيس شغفه مرات ماهو شغوف بالمشروع شغوف بحب الظهور او المال او العلاقات الي حيجمعها من المشروع ، والبعض قال ماتشاركش صديقك او خوك باش العلاقة الأجتماعية ماتنفقد في حالة عدم التفاهم ( مع أني من النوع ألي مايحب الشركة لا مع الاخ او الصديق وتغيرت نظرتي ) لكن عندنا مقولة او قانون تجاري نقولو فيه في السوق أن لحساب يطول العشرة ، عادي خش شراكة مع خوك أو بوك أو حتا صديقك المقرب لاكن أخدمو بقانون لحساب يطول العشرة ، تحاسبو علي كل شيء علي النفقات وين تصرف وامتا وكيف باش تكونو علي بينة وباش مايدخل الشيطان الشك في واحد منكم لان الرسول يقول الشيطان يجري في الأنسان مجري الدم ، في نفس الوقت تحاسبو علي الجهد والوقت ألي ينعطي في المشروع وتصارحو من ألي مقصر ومن ألي زايد الفجوة في نقاط ضعف المشروع ، المحاسبة هذي تعطي اليقين للشخص الغالط بعد يكون في بيناتكم حساب يوميا وشهريا أنه هو ألي مقصر وهذا الشيء يخليه يحس بتأنيب الضمير والبحث عن تعويض ليك سواء نفسي أو أجتماعي بالمحابة ليك وغيره من التصرفات ( هذا كان نيته نظيفة طبعا وأخطائه ماجتش بخبث نية )
وفي حديث – ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺟُﻞٌ ﻟِﻌُﻤَﺮَ ﺑْﻦِ ﺍﻟْﺨَﻄَّﺎﺏِ
ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻪُ : ﺇِﻥَّ ” ﻓُﻠَﺎﻧًﺎ ﺭَﺟُﻞُ ﺻِﺪْﻕٍ . ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻪُ ﻋُﻤَﺮُ ﻫَﻞْ ﺳَﺎﻓَﺮْﺕَ
ﻣَﻌَﻪُ ؟ ﻗَﺎﻝَ : ﻟَﺎ . ﻗَﺎﻝَ : ﻓَﻬَﻞْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺑَﻴْﻨَﻚَ ﻭَﺑَﻴْﻨَﻪُ ﻣُﻌَﺎﻣَﻠَﺔٌ ؟ ﻗَﺎﻝَ : ﻟَﺎ . ﻗَﺎﻝَ
: ﻓَﻬَﻞِ ﺍﺋْﺘَﻤَﻨْﺘَﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﻲْﺀٍ ؟ ﻗَﺎﻝَ : ﻟَﺎ . ﻗَﺎﻝَ : ﻓَﺄَﻧْﺖَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻟَﺎ ﻋِﻠْﻢَ ﻟَﻚَ ﺑِﻪِ
، ﺃَﺭَﺍﻙَ ﺭَﺃَﻳْﺘَﻪُ ﻳَﺮْﻓَﻊُ ﺭَﺃْﺳَﻪُ ﻭَﻳَﺨْﻔِﻀُﻪُ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ” .

فا مرات أنت تسافر مع شخص وتلقا أخلاقه كويسة ومرات صاحبك من الصغر وتتفقو حتا في المنطق ، لاكن المعاملة المادية ومحاككته بالدرهم تكشف قوة إيمانه
فا شارك عادي لكن لحساب يطول العشرة

ولحساب يخليه مايتصرف اي تصرف غلط لأنك يقظ

والله أعلم
حبيب نينو

أزمتنا ليست أزمة ثقافة

 

في كتاب لماذا تفشل الأمم أثبت المؤلفان دارن اسيموجلو وجيمس أ.روبنسون أن غياب الثقافة ليس سبب لسقوط وفشل الأمم كما يدعي البعض ، وذكر أمثلة عديدة منها شبه الجزيرة الكورية ذات الثقافة الواحدة المنسجمة قبل الأنقسام لتصبح شمالية وجنوبية وأعطى مثال أخر عن مدينة نوغاليس بين أميركا والمكسيك

وأعتقد أنه أفضل مثال في الدول العربية هي لبنان ، حيث كانت مركز الثقافة وقبلة المثقفين قبل أن تقع فيها الحرب الأهلية في السبعينات والتي طال زمنها وأرتكبت فيها أبشع المجازر وكذلك سوريا اليوم

خلاصة الحديث أختزال التقدم الأقتصادي أو نجاح الدولة وربطه بالثقافة أو الجهل أو الفقر أو غيره ،نظرة ناقصة ، النهضة والنمو لهما عدة أسباب والسقوط والفشل لهما عدة أسباب ويجب عدم أختزال الأسباب في منظور واحد

توا فكونا يامدعيي الثقافة من جملة أزمتنا أزمتنا أزمة ثقافة

والله أعلم
حبيب نينو

إستيفاء الشروط ليس شيء أساسي في النجاح 

في فترة من ما من فترات  حياتي كنت من الشباب المغرر بهم الذين يتبعون مايسميه البعض ( البحث عن النجاح ) كنت أقرأ وأبحث وفي بعض الأوقات دخلت إلي الدورات الوهمية التي تدعي أمتلاك أكواد ووصفات النجاح أو لأكون منصف لم تٌكمل لنا شرط تحقيق الوصفة أو تفعيل الكود ، و هل أن السبب تسويقي أو أشغلهم البحث عن المال وتجميعه عن التعمق في إيجاد شرط التحقيق لهذا الكود 
 
السنوات التي قضيتها في التجارة غيرت لي الكثير من المفاهيم عن النجاح  ومن المفاهيم العميقة التي تغيرت هي شروط النجاح في التجارة  التي كنا نتوارثها ونسعمها من التجار الأكبر منا سنا مثل أكتساب الفلسفة في مجال العمل وأتقاء الله في البيع والشراء والبعد عن طاردات البركة كالعمل في وقت الصلاة أو فتح باب الرزق في وقت متأخر من الصباح وفي النهاية المصداقية والسمعة وغيرها من النصائح الثانوية ، هذا ولد لدي صورة نمطية بأن التاجر الناجح يمتلك هذه الخصائص ، ولكن مع مرور الوقت رأيت من التجار الذين يصنفهم الكثيرون بأنهم ناجحين ليس لديهم فلسفة ولا مصداقية ولا سمعة ولكنهم مستمرين في فتح فروع جديد والأنتشار ( ولله حكمته في ذلك ) ، التفكير في هذه المسألة وعدم أنطباق أو إستيفاء الشروط أثبت لي بأن النجاح في بعض مجالات الحياة ليس كما يظن البعض  ، الكثير ممن وضع شروط النجاح كان يقول بأنه من جد وجد ولكن الواقع يقول لنا بأنه هناك من جد ولم يجد ويقولون لنا أزرع تحصد وهناك من زرع ولم يحصد وهذه ليست إلا كلمات يستخدمها كلاً حسب موقفه 
 
لكن هذا لايعني بأنه لايوجد شروط للنجاح وأيضا أستيفائها لايعني الحصول علي ذلك النجاح ، لأن الأنسان في الحياة بين مسارين  ، المخير بها والمسير بها ، أما المخير فهي الثياب التي يريد أن يلبسها أو السيارة التي يريد أن يقتنيها وغيره ، و المسير بها هي الرزق والموت ، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الجنين في بطن أمه إذا مضى عليه أربعة أشهر ، بعث الله إليه ملكاً ينفح فيه الروح ويكتب رزقه، وأجله ، وعمله ، وشقي أم سعيد ، وهذا لايعني أن الرزق يأتيك إلي باب المنزل بل أوصى الشرع علي البحث والسعى في طلب الرزق ، السعى وأنت مستوفي الشروط أفضل لك من البقاء في المنزل 
 
نصل إلي أن  كل مجال وله شروطه وإستيفائها أفضل من أن تكون ضعيفا فيها ولتوفير الوقت ومعرفة الشروط أسئل الأقدم منك علي سبل النجاح في المجال المراد  وهذا الأستيفاء لايعني أنك ستحقق النجاح لأن النجاح النهاية وفي شتى مجالات الحياة  توفيق وهبة من الله سبحانه تعالى  وكما ورد في الأية الكريمة  ( ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) 
 
والله أعلم
حبيب نينو

تجارة الدولار وتجارة السلعة

 

بعد حرب المطار وأرتفاع سعر الدولار أتجهوا شباب واجدين أنه يتاجروا بالدولار والزحمة ألي في المشير تأكد الشيء هذا ، لاكن واجدين مايعرفوش أو ماحسوش أنه تجارة الدولار حاجة مش مستدامة وفي نفس الوقت ماتقدرش تكسب منها خبرة كبيرة وثابتة أهم شيء تعرف تعرض دولاراتك بسعر السوق وتبيع وتثبت وتاخد الأحتياطات باش ماينصب عليك ، وهذا كله في حالة الدولة عدلت السعر أو لو رجع سعر الدولار طبيعي كلهم حيكتشفوا أنهم باعوا وشروا بأرباح وخسائر بس بدون خبرة ، تجرة الدولار ماتستفادش منها برا ليبيا وماتستفادش منها لما ينزل الدولار وغيره وغيره

لكن لما يكون الواحد يتاجر بسلعة ويكون مقضي فيها وقت ويفهمها من خامات وأسعار ومواسم وزبائنها وغيره وغيره تعتبر خبرة ثمينة يقدر يخدم بيها حتى برا ليبيا وحتى كان نزل الدولار مايتأثرش

فا تاجر بالدولار مافي حد منعك ، لاكن تأكد أنه تجرته مش مستدامة والتجرة في السلعة وأكتساب الخبرة فيها أفضل

والله أعلم
حبيب نينو

مخيم تدريب البرمجة الأول في ليبيا

 

المنشور ألي فات تكلمت فيه عن طريقة تعزيز المواطن الليبي البسيط بالتكنولوجيا وكيف أن الشيء هذا ممكن يرفع من جودة الحياة وكتبت أكثر من مرة علي ضرورة التحول الرقمي ، وقلت في النهاية أني حنكتب علي أهم عنصر لتطبيق العملية هذي ، ألي هو المبرمج

المبرمج أهم عنصر في عملية التحول الرقمي وتعزيز الحياة بالتكنولوجيا وأحنا في ليبيا نعانوا من عدم وجود مبرمجين وهذا مداير عائق كبير لصناعة منتجات تحل مشاكلنا ، ومن أكبر أسباب المشكلة هذي عدم ملائمة مخرجات المعاهد والكليات التقنية مع متطلبات السوق ، والشيء هذا يبي وزارة التعليم أدير قرار بتغيير المناهج بما يتناسب مع السوق

لاكن الحل الأسرع والأفضل مرونة ، أنه يندار مخيم تدريبي توا في العطلة الصيفية يدرب ١٠٠٠ طالب علي المجالات المطلوبة حاليا زي برمجة الويب وبرمجة تطبيقات الهواتف الذكية باش ينزلوا الشباب المتخرجين لسوق العمل ، في حالة أحترفوا ٥٠ شخص بس من الألف حيديروا مساهمة كبيرة في صناعة المنتجات ألي تحل مشاكل الناس زي النقل وغيره ، وعادي حتى أعتبروا المشروع نموذج مصغر من مبادرة مؤسسة دبي المستقبل لتدريب مليون مبرمج عربي ، وهما ماداروا المبادرة هذي ومادفعوا لفلوس والجوائز هذي إلا علما منهم بمدى تأثير وجود مبرمجين في أي مجتمع يساعدوا في حل المشاكل عن طريق التكنولوجيا

باهي من يدعم المشروع هذا ؟!
المفروض يتم دعمه من الشركات الكبرى خاصة شركات الأتصالات زي الليبيانا والمدار وحتى الشركات الخاصة الكبيرة زي النسيم ويكلفوا منظمات تكنولوجيا زي هكسا أو غيرها لأداراة وقيادة الموضوع هذا ، وفي المستقبل حيشبحوا حجم التأثير ألي حيديروه المبرمجين بعد يحلوا مشاكل المجتمع

حاليا في مجهود كبير ومشابه في بنغازي لعمل مواضيع زي هكي من شركة تطوير للأبحاث وكانت خطوة الحاضنة ألي داروها أيضا كويسة ، فا نتمنوا أنه يتم عمل المخيم في طرابلس في الصيف والتوسع لبنغازي والجنوب في المستقبل باش نسرعوا في عملية التحول الرقمي

 

والله أعلم
حبيب نينو

المواطن الليبي المعزز

 

في الجيش يعززو في الجندي بمجموعة أدوات زي الشنطة ألي علي الظهر ومافيها من أدوات ، وزي وسائل الأتصالات وواقي الحماية ونوع السلاح وغيره الكثير ، هذا الشيء يساعد علي زيادة كفاءة وفعالية الجندي ورفع جودة عمله

أحنا في ليبيا يلزمنا تعزيز المواطن البسيط ولكن مش بالسلاح بل بالتكنوجيا ، والحقيبة ألي ممكن نستغلوها لوضع هذي الأدوات فيها وعادة هيا مرافقة لمعظم الأفراد في المجتمع هي الهاتف الذكي

نحنا في ليبيا في حالة صنعنا تطبيقات تحل مشاكلنا ، نقدرو نساهموا مساهمة كبيرة في رفع جودة الحياة ورفع أنتاجية المجتمع ، وذلك بأستغلال أوسع الوسائل أنتشار وهي الأتصالات والهواتف الذكية

تخايل الواحد ينوض الصبح ويظبط أموره ووقت يجي بيطلع يخش علي قروب المسار الأمن يلقى أنه في طريق مسكرة لسبب من الأسباب ، يمشي يفتح خرائط غوغل تعطيك الطرق ألي فيهم زحمة يبخل انه يسوق يمشي يفتح تطبيق النقل يطلب أقرب تاكسي ، تجيه سيارة مكيفة ونظيفة ويسوق بيه للمكان المطلوب وهو في طريقه يرد علي الأيميلات ويمشي وقته ، بعد يوصل يخلصه بالدفع الألكتروني ويدير تقييم لسواق ، شوي تجيه رسالة من ولده ألي في الكلية محتاج فلوس يمشي يحوله بالدفع الألكتروني بدون لايتعب روحه ، وقت يجي وقت الغداء يطلب عن طريق تطبيقات التوصيل ويتذكر أن الحوش يبي عوالة يمشي يفتح وحدة من تطبيقات المواد الغذائية زي zeeh مثلا هههه ويطلب ويخلص ويرسل الفاتورة لزوجته ولا ولدة وتوصل لبضاعة لي الحوش ، وبعد يروح من الشغل بتطبيق النقل من جديد ، يذكره التلفيون انه المفروض يحجز تذكرة سفر ويمشي يحجزها وبخلص بالتطبيق ، بعد يروح يبي يدور عيادة معينة يمشي يخش علي تطبيق يشوف العيادات وتقييمات الدكاترة ويحجز موعد وغيره وغيره ، السيناريوا هذا يعيشوا فيه الناس يوميا في دول عدة زي مصر والسعودية وغيره

وفي تطبيقات متوفرة ومش محتاجين نصنعوا زيها زي خرائط غوغل وغيره ، لاكن الحاجات التانية ألي تمس حياتنا زي النقل وغيره مافيش ، لأن شركات عالمية زي كريم واوبر وطلبات وغيرهم ما نهى دخلت للسوق الليبية وحلت المشاكل هذي فا نحنا مضطرين نصنعوا زيها

التعزيز هذا يعتبر ثلثي الحل والثلث الأخير يكتمل بوجود حكومة ألكترونية ، ولاكن بسبب الفساد المستشري في الدولة وعدم وجود رؤية واضحة وتخبط في القرارات ، يكون الحل من الناس وإلى الناس يعني يطلعوا شباب هما يصنعوا أدوات التعزيز لتحسين حياة الناس

في النهاية ريتوا الكلام ألي فوق كله مايصيرش منه في حالة عدم وجود عنصر واحد مهم و حنقوللكم عليه في المنشور الجاي

والله أعلم
حبيب نينو

فندق لايكو وتطبيقات السكن التشاركي

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
الصورة تحكي دورة حياة نجاح تطبيق السكن التشاركي Airbnb

 

في شاب في ٢٠٠٨ أسمه بريان تشيسكي مشى هو وصديقه لي سان فرانسيسكو بيحضرو مؤتمر في التصميم ، بس ماحصلوش ولا غرفة فاضية في الفنادق وماكانش عندهم فلوس يأجرو شقة بروحهم فا واحد منهم أقترح أنه يشوفوا شريك يدفع معاهم الأجار بس المشكلة أنهم مايعرفو حد ، فا قالو نديرو موقع و نحطو أعلان علي النت ، وفعلا بدأ الموقع وحصلوا ٣ أشخاص يشاركوهم في السكن ، بعد المؤتمر عجبهم الموضوع وشافو أنه ممكن يولي بزنس فا أستمروا في تطوير الموقع وفكرته والبحث عن مستثمرين وبدأ الموقع ينجح وبتمويل نفسهم عن طريق بيع منتجات ( زي كورنفلكس ) بعدين حصلو ٢٠ الف دولار من حاضنة واي كومبينتور ، وبعد سنة كاملة التطبيق ميزال كان دخله ضعيف ويعادل ٢٠٠ دولار في الاسبوع ، لي قدرو يقنعو مستثمر في ٢٠٠٩ يعطيهم ٦٠٠ الف دولا باش يكبرو العمليات ، وفي ٢٠١١ خدو مايقارب ٢٠ مليون من مجموعة مستثمرين ، وقعدت الأستثمارات تجيهم لي سنة ٢٠١٦ خدو ٨٠٠ مليون دولار من غوغل ، وحاليا قيمتهم السوقية فوق من ٣٠ مليار دولار ومؤسسها عمره ٣٧ سنة وخريج تصميم مش أستثمار وتعتبر حاليا أكبر شركة سكن تشاركي في العالم ، والمضحك في الموضوع أنه فنادق هيلتون ألي يخدمو من ٥٠ سنة قيمتهم مافاتت ٢٥ مليار وماقدروش ينتشرو في العالم زي المشروع هذا والمدة ألي فاتت فنادق هيلتون رافعين قضية في المحكمة علي الموقع انه حيقضي علي الفندقة والعمالة ألي فيها ويعتبر Airbnb اليوم أكبر فندق في العالم لايملك أي مبني سكني خاص به

علعموم قبل يومين في خبر منتشر وفرحانين بيه جماعة المؤسسة الليبية للأستثمار بأفتتاح أحد صناديقهم فندق في تونس ، وكاتبين أنه كلف مايقارب ١٧٠ مليون دينار والمشروع تعطل لمدة ٧ سنين ، لفلوس هذيم كان مشو صبوهن في تطبيقات السكن التشاركي ألي موجودة في أفريقيا أو أوروبا لعادت علي ليبيا بلملايين وفي أسرع مدة ويعطيك موطئ قدم في أكبر الشركات التقنية في العالم ، ال١٧٠ مليون هذيم تقدر بدال لاتكون في تونس تدعم بيهم أكثر من ١٧٠ شركة في دول العالم

صندوق ليبيا السيادي عنده حاجتين باش يزيد يرفع من قيمته أو باش يستمر ، وهذي أساسها الأستثمار في صناعات المستقبل وخاصة السريعة النمو كمثال أستثمار صندوق السعودية السيادي في تطبيق أوبر للنقل التشاركي وأستثماره في شركة نون للتجارة الألكترونية وأستثماره في سوفت بانك والشيء هذا يبدأ من الأستثمار في صناديق أستثمار بمعني يدير صندوق الصناديق زي السعودية والصندوق هذا تعامله مع صناديق الأستثمار في مختلف أنحاء العالم ، يشوف الصناديق الناجحة وييستثمر فيهم وبدورهم هما يستثمرو في الشركات كلا حسب مجاله ، والشيء التاني أنه يديرو صندوق أستمار مخاطر في الشركات الناشئة وهذا الشيء متجهله العالم بالكامل والصندوق هذا يستثمر في شركات ناشئة والشيء هذا يساعد أنه يكتسبوا خبرة ويتم توطين فلسفة الشركات الناشئة والأستمار فيها هنا ليبيا

لازم أحنا نقرو ونستفادوا من التجربة الأماراتية والقطرية والكويتية ولو أختلفنا معاهم سياسيا ، لأن لما يكون عندك صندوق سيادي عنده أستثمارات في معظم دول العالم وخاصة القوية حيكون عندك سلة متنوعة العلاقات السياسية والأقتصادية ويكون عندك حلفاء ، وهذا ألي مسير العالم توا

والله أعلم
حبيب نينو

كرستيانو رونالدو والأعمال


ﺃﻛﺜﺮ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻻﺯﻡ ﻳﺘﻌﻠﻤﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺷﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻚ ﺗﺤﺐ ﻣﺠﺎﻝ ﻭﺗﺒﺬﻝ ﻓﻴﻪ ﺟﻬﺪ ﻭﺗﺤﺒﻪ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻭﺷﻨﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻫﺬﺍ ﺃﻟﻲ ﺗﺤﺒﻪ ﺃﺩﻳﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻃﻠﻊ ﻣﻨﻪ ﻓﻠﻮﺱ ﻳﻌﻴﺸﻚ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻭﻣﻨﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﻣﺎﺗﻨﻘﻄﻌﺶ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺃﻟﻲ ﺗﺤﺒﻪ ﻣﺎﻧﻌﺮﻓﺶ ﺷﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺃﻟﻲ ﺑﺪﻳﺮﻩ ﺑﺎﺵ ﻃﻠﻊ ﻓﻠﻮﺱ ﻫﻞ ﻫﻮ ﺧﺪﻣﻲ ﺗﺠﺎﺭﻱ ﺻﻨﺎﻋﻲ ﺗﻘﻨﻲ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻟﻜﻦ ﺃﺣﺴﻦ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻧﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻫﺬﺍ ﻛﺮﺳﺘﻴﺎﻧﻮﺭﻭﻧﺎﻟﺪﻭ

ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻫﺬﺍ ﺧﺎﻃﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﻭﺍﻟﻤﻌﺠﺒﻴﻦ ﺃﻟﻲ ﻋﻨﺪﻩ ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻠﻲﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻻ في ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻷﻓﺘﺮﺍﺿﻲ ﺃﻟﻲ ﻓﺎﺗﻮ ١١٨ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﻭﻗﺮﻳﺐ ٥٠ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﻭ٨٥ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺴﺘﻘﺮﺍﻡ ﻗﺪﺭ ﻳﻮﻇﻒ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺃﻟﻲ ﻳﻮﺻﻒ ﻓﻴﻪ ﻫﻮ ﺑﺄﻧﻪ ﺑﺎﺵ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻌﻴﺸﻪ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻘﺎﻋﺪﻩ ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻳﻮﻟﻲ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ ﺃﻭ ﻻﻋﺐ ﻣﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

ﻛﺮﺳﺘﻴﺎﻧﻮ ﻭﻇﻒ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﺃﻟﻲ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻘﻮﺩﻩ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﻧﺎﻳﻚ ﻟﻠﺪﻋﺎﻳﺔ ﻋﻠﻲ ﺃﺣﺬﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻔﺘﺢ ﺷﺮﻛﺔ ﻟﻮﺣﺪﻩ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻛﺎﻟﺠﻠﺪﻳﺔ ، ﻃﺒﻌﺎ ﺻﺎﺭﻥ ﺷﻮﻳﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﻧﺎﻳﻚ ﻻﻛﻦ ﺣﻠﻮﻫﻢ ﻭﺍﻟﻤﺪﺓ ﺃﻟﻲ ﻓﺎﺗﺖ ﻭﻗﻊ ﻋﻘﺪ ﻣﻊ ﻧﺎﻳﻚ ﻟﻤﺪﻱ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻭﻝ ﻻﻋﺐ ﻳﻮﻗﻊ ﻋﻘﺪ ﻣﻊ ﻧﺎﻳﻚ ﻣﺪﻱ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺃﻟﻲ ﺃﻃﻠﻘﻬﺎ ﻭﺃﻟﻲ ﻫﻴﺎ CR7 ﺗﻮﺳﻌﺖ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻋﻄﻮﺭ ﻭﺃﻏﻄﻴﺔ ﻣﻔﺮﻭﺷﺎﺕ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻷﺯﻳﺎﺀ وﺗﻮﺳﻌﺖ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﻓﻨﺪﻕ ﺑﺄﺳﻢ CR7 ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻝ ﻭﻣﺘﺤﻒ CR7 ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻷﻧﺸﻄة ﺍﻷﺧﺮﻱ ، ﻛﺮﺳﺘﻴﺎﻧﻮ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﻪ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻓﺮﻳﻖ ﺟﻴﺪ ﻳﺼﻨﻊ ﻣﻨﺘﺞ ﺣﺴﺐ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻣﻊ ﺳﻤﺎﻉ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻭﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻭﺭﻛﺰ ﻋﻠﻲ ﺟﻤﻠﺔ ﺳﺒﺐ ﻧﺠﺎﺣﻲ ﺃﻣﺘﻼﻛﻲ ﻓﺮﻳﻖ ﺟﻴﺪ ﻃﺒﻌﺎ ﺧﺎﻃﻲ ﻫﺬﺍ ﻗﺪﺭ ﻳﻮﻇﻒ ﺷﻬﺮﺗﻪ ﻣﺎﺩﻳﺎ ، ﺩﺧﻞ ﻛﺮﺳﺘﻴﺎﻧﻮ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻼﻧﺎﺕ ﺃﻟﻲ ﻳﻮﺻﻞ ﻟﻲ ٢١ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ١٥ ﺷﺮﻛﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺯﻱ ﺳﺎﻣﺴﻮﻧﻎ ﻭﺃﺭﻣﺎﻧﻲ ﻭﺗﻴﻮﺗﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ، ﻭﻭﺻﻔﺎﺗﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺑﺄﻧﻪ ﻻﻋﺐ ﻛﺮﺓ ﻗﺪﻡ ﻭﻟﻮﺣﺔ ﺃﻋﻼﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ‏( ﻭﻓﻲ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺳﺎﺧﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻫﺬﺍhttp://cutt.us/PU8RM )

ﻃﺒﻌﺎ ﻭﺍﺟﺪﻳﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮ ﺃﻥ ﺻﻌﺐ ﺗﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﻴﻦ ﻭﺃﻧﻲ ﻣﺜﻼ ﻧﺤﺐ ﻣﺠﺎﻝ ﻣﻌﻴﻦ ﻭﻣﺎﻧﻘﺪﺭﺵ ﻧﻄﻠﻊ ﻣﻨﻪ ﻓﻠﻮﺱ , ﻣﺶ ﺷﺮﻁ ﺃﻃﻠﻊ ﻣﻨﻪ ﺑﻔﻠﻮﺱ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻃﻴﻚ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻷﻧﻪ ﻣﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺃﻟﻲ ﻳﻄﻠﻌﻠﻚ ﻟﻔﻠﻮﺱ ﻣﺎﻳﻌﻄﻴﻜﺶ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ , ﻓﺎ ﻋﻴﺶ ﺃﻧﺘﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺃﻟﻲ ﺗﺤﺒﻪ ﻭﺃﺳﻌﻰ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺃﻭﺃﺩﺍﺭﺓ ﻋﻤﻞ ﻳﻄﻠﻌﻠﻚ ﻓﻠﻮﺱ ﺑﺎﺵ ﺗﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻭﻣﺎﺗﻨﺸﻐﻠﺶ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺃﻟﻲ ﺗﺤﺒﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﻳﺠﻲ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻭﻛﺎﻥ ﺟﺎﻙ ﺣﺪ ﻗﺎﻟﻚ ﻫﺬﺍ ﻣﺶ ﻣﺠﺎﻟﻚ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺻﻨﻌﺘﻴﻦ ﻛﺬﺍﺏ ﺗﺬﻛﺮ ﻛﺮﺳﺘﻴﺎﻧﻮ ﻛﻤﺜﺎﻝ ﻛﻮﺭﺓ ﻋﻠﻲ ﻋﻄﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﺃﺣﺬﻳﺔ ﻋﻠﻲ ﺳﺎﻋﺎﺕ
ﻓالنهاﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﻟﻘﺎﺀ ﻛﺮﺳﺘﻴﺎﻧﻮ ﻣﻊ ﺃﻭﻝ ﻗﻨﺎﺓ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺎﻧﺴﺤﺎﺑﺶ ﺃﻧﻪ ﻛﺮﺳﺘﻴﺎﻧﻮ ﻋﺎﻳﺶ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺑﻔﻠﺴﻔﺔ ﻭﻋﻨﺪﻩ ﻧﻈﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺯﻱ ﻫﻜﻲ :
https://m.youtube.com/watch?v=fiqBRcMZWyI
ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻻﺯﻡ ﻻﺯﻡ ﻻﺯﻡ ﺗﺤﻀﺮﻭﻩ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻﻳﻜﺘﻔﻲ ﻣﻨﺎ ﺍﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﺎ ﺑﺸﻐﻒ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ؟ ﻭﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻫﺬﺍ ﻳﻘﻀﻲ ﻋﻠﻲ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻣﺘﺎﻉ ﺻﺎﺣﺐ ﺻﻨﻌﺘﻴﻦ ﻛﺬﺍﺏ ﻭﻛﺎﺷﻴﻜﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻢ ﻳﺸﺮﻛﻨﻪ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻔﻰ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻣﻦ : http://cutt.us/y5F1O

ملاحظة : هذا مايعني أنه كرستيانو ماعنده أخطاء في حاجات تانية لاكن أني هنا نتكلم علي كرستيانو من ناحية الرياضة والأعمال والشغف أما هو شخصيا عنده أخطاء وحاجات أحنا كمسلمين نعتبروهم غلط
ملاحظة تانية : المنشور منزله من قبل في قروب بس بعد الهدف متاع أمس تذكرته وقلت خل نزله

ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ
ﺣﺒﻴﺐ ﻧﻴﻨﻮ