حبيب نينو

المجد لليبيا للشعب الليبي في القمة

في الفترة ما بين تّكون ألمانيا لتصبح قوى عظمى وفترة الحرب العالمية التانية ومروراً بحرب فيتنام وحرب اكتوبر وحرب تشاد ، وحرب العراق وإيران ، وحرب الكويت وأنتهاء بالحرب الباردة
كانت هذه فترات لقادة يبحثون عن المجد ولو علي حساب شعوبهم كانت القدوى في تلك الفترات عسكرية غالبا ، مثل هتلر وموسيليني وصدام وجمال عبدالناصر وجيفارا وكاسترو وتوماس سنكارا وأنتهاء بمعمر القذافي الذي تأثر بالكل وصاح في خطابه الأخير مخاطباً جيل الألفية الباحث عن الرفاه بجملة ( المجد لليبيا والشعب الليبي في القمة ) أو ( وصفه لقصف ريغان لباب لعزيزية بمجد مابعده مجد )

الغرض من الكلام هذا أن جيل الألفية ألي من مواليد ١٩٨٥ ولي ٢٠٠٥ أجيال تواصلت بعقولها مع العالم الأخر أبتداً بالتلفزيون وأستمرارا ً بالأنترنت ، هذه الأجيال وما بعدها رأت ماوصل إليه العالم من رفاه وهذا كان من أسباب أن يطمح البعض بأن تصبح ليبيا دبي ولا تصبح كوريا الشمالية مثلا حيث أن الثانية بمقاييس المجد العسكرية أقوي وذلك بتحديها للدول الكبرى النووية كم يقول معمر القذافي

فرسالتي لكل من يحاول قيادة ليبيا وهيا من نتائج ماوصل إليه جوزيف ناي في كتابه القوى الناعمة بأن شباب اليوم يبحثون عن الرفاه لا المجد

والله أعلم
حبيب نينو

Exit mobile version