في دكتور أمريكي أسمه ” د.جاك شاهين حائز علي دكتوراء فخري – جامعة ألينوي ”
مألف كتاب أسمه ، العرب الأشرار حقا بمعني أكبر وصفه ” كيف تشنع هوليود شعب بأكمله ” وألي هو يقصد بيه الشعب العربي أو المسلمين الدراسة تابع فيها أكثر من 1000 فيلم في أكثر من 30 سنة وأكتشف أن سياسة الأعلام المستخدمة في أميركا وأوروبا وهي منهجية ثابتة ومستمرة تبلغ حد الخطر يتم فيها تصوير بعض العرب بنمط عنف وكراهية نمطيات تصويرية تسلب شعبا كاملا أنسانيته تم نسج تصورات معدودة وتكرارها ألالاف المرات لكي تترسخ في أذهان الجماهير وهذا الأسلوب نفسه أستخدموه النازيين ضد اليهود والغجر باش يسهل قتلهم وتهجيرهم وغيره دون أن يعارض أحد لأن السياسة ألي أستخدمت سلبت أنسانية هؤلاء من عقول العالم
حاليا ألي صاير في ليبيا نفس السياسة وكل جانب وقناة تستخدم فيها لصالحها وألي تقدر توصفها أن ” كيف يشنع البعض قبائل بأكملها ” وهذا سبب تكوين نمط عنف وكراهية نمطيات تصويرية تسلب شعبا كاملا أنسانيته والدليل علي ذلك تعال جيب شخص من أقصي ليبيا وأسئله عن أي قبيلة من القبائل ألي تقود في الصراع في الساحل فا بينقلك الصورة السيئة ألي نقلها ليه الأعلام سواء الأجتماعي أو المرئي ويحكيلك كأن بعض القبائل معندهاش حد كويس وفوق من هكي تلقاه مايعرف حد من هذيك القبيلة او المنطقة ،
الدكتور جاك شاهين لما زار بنفسه بعض الدول العربية أكتشف صورة مغايرة للواقع الذي نقلته له وسائل الأعلام الأمريكية ألقا شباب يقرأ فجامعات وألي يفكر يكمل ماجستير وألي دكتوراء ألقا شباب يلعبو في الكورة في العشية وجلس مع شياب ألتمس فيهم الحكمة والطيبة شاف أسر مغايرة لصورة الأسرة المتطرفة ألي تكبر في أولاد باش يخشو للقاعدة أو يفجرو أرواحهم كيف مايعتقد الأمريكان وهذا ألي غيرله فكرته وخلاه يصرخ بصوت عالي ” كيف تشنع هوليود شعب بأكمله ” وأني أنقول لي أي واحد في ليبيا مايجيب صفت ونعت قبيلة لي يمشي يعيش معاها ويعاشرها وبعدين يحكم ويحط فدماغه أن الناس فيها الصالح والطالح ولو ألقا الطالح أكثر يتأكد أن يوم يلقا الصلح وقت يحطه علي جرح الطالح يبرأ وباش يلقا الصورة المغايرة مش صورة الأعلام الليبي ألي ينقل كلا حسب أهدافه
” كيف يشنع البعض قبائل أو مناطق بأكملها ”
وألي عجباته دير شير “مشاركة”
والله أعلم
حبيب نينو