شدد أبن خلدون في مقدمته على أهمية الضبط الأجتماعي في أستمرار حياة الجماعة وأمنها وأستمرارها ووقايتها من الأنحراف والأعتداء
وقسم أبن خلدون هذا الضبط إلى ضبط الخارجي والذي يأتي عن طريق القانون ، وهذا الأن غائب في معظم أنحاء ليبيا ، والضبط الداخلي والذي يأتي عن طريق الدين ، والضبط الأختياري والذي يأتي عن طريق الضمير
طالما نحنا نحاولوا ضبط الناس أجتماعيا في ليبيا ولا نعطى مثلث الضبط حقه بأكمال زواياه الثلاثة ، فهذا يعني أنه لا يزال هناك ثغرة تخل بأمن الجماعة ، وبعض هذه الزواية هيا واجب علي الدولة زي الضبط الخارجي وفي ألي واجب علي الدولة والعائلة زي الضبط الداخلي وفي ألي نتاج تربية الفرد وهو الضبط الأختياري ( الضمير ) ويجب تعاون المعنيين جميعا لكي يحدث الضبط ، أو يكون لدى المسؤل عن الجماعة القوة الرادعة في حالة الخروقات
في النهاية نزيد ونكرر كالعادة ، حل ليبيا مش بسد ثغرة أو مشكلة وحدة ، الحل والله أعلم يكون بسد كل الثغرات ومن كل الجوانب ولاتهمل فيهم واحدة
والله أعلم
حبيب نينو