حبيب نينو

التاريخ يعيد نفسه ولا يلقن أحد العبر

مالك أحد الفنادق والحاضرين لحرب رواندا الأفريقية وبعد أطلاعه علي الحرب في ليبيا ، عبر بمقولة واحدة وكانت هذه المقولة في الصميم
التاريخ يعيد نفسه ولا يلقن أحد العبر 
وتوا في ليبيا صارن فتن وأحداث وسيناريوهات كان مايتعلمو منها أولياء أمور الدولة والمناطق والقبائل حتا الأشخاص
( في نفس الوقت يستفادن الدول والشعوب القريبة من التجربة الليبية وهل يفيدهم سلك مسلك الليبيين في محاولة حل مشاكل حياتهم السابقة والتي حلت بطريقة سببت في تفاقم المشاكل)
كان ما أستفادو من التجربة هذي وشافو الأخطاء وحاولو أن يعتبرو منها يبقا دماغاتهم تبن
ومن يبصر الظاهرة ثم يجمد عليها ولا يفكر فيما وراءها فإنه لا يعتبر بها ، وانما الذي يبصرها ثم يفكر فيما وراءها فانه يعتبر بها وهو ( كمن اذا رأى جنازة اعتبر وقال انا لله وانا اليه راجعون ، حيث دلته نظرته اليها ، الى الموت وهو سنة اللـه في كل بشر وهو منهم ، وهكذا عرف : ان الناس من اللـه وانهم اليه راجعون ) ، قال اللـه تعالى : { وَإِنَّ لَكُمْ فِي الاَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُون . صدق الله العظيم
بعض التجارب مرن بيها بعض الدول من قبل لكن كان أحنا بحثنا عن العبرة من غيرنا كنا قد تجنبنا الكثير من الأشياء لكن مابحثنا وجربنا وخسرنا أرواح وممتلكات وأموال وبعدين عرفنا النتيجة ؟ لكن هل أكتسبنا العبرة
الشيء المؤسف أن الدولة يوم تجي أدير مشروع مادي تاخد العبرة والخبرة من الدول ( يوم يجو يديرو مصنع ولا ملعب ولا أي شيء يمشو لأحسن دولة خاضت التجربة وتمتلك الخبرة وياخدو منها العبرة الدنيوية والمادية ، لكن مايتعلق بأخذ التجربة أو العبرة لحل مشاكل القبائل والمناطق المتناحرة فمن الظاهر أنها لاتهم  )
التجربة ألي مرت بيها ليبيا المفروض تكون قانون يحلو بيها جميع المعادلات التي يصعب حلها في المستقبل
لأن التجربة هذي أوضحت أيدلوجية كل منطقة وقبيلة أو حتا أفراد وكيفية حلها والعواقب الناتجة من المشكلة أصلا

وأني أنقول : التاريخ عاد نفسه ونأمل أنه لقن أحد العبر 

والله أعلم
حبيب نينو

Exit mobile version