لما الليبيين يوصلو لي قناعة أن معاد في ناس فيها خير ، يبقا لازم الحد يصيرله موقف يقنعه أن مازال في ، والسبب ألي خلا الناس معاد يبو يساعدو حد هو أفرازات الحرب ألي خلت بعض الناس يتجردو من أنسانيتهم او فطرتهم أو تربيتهم أو أخلاقهم توصل لدرجة يفوت عليك مايسلم ، يشبحك عاطلة بيك السيارة مايقفلكش ، يقول مرات في فخ ولا كذا ولكن مع هذا أني ألقيت الموقف متاعي وتبعو معاي باش تعرفوه
أيام الدراسة في سبها في كلية الزراعة كنا ننزلو لي سبها ولما نكملو شغلنا في سبها ، نمشو لي مكان يقولوله محلات 24 يعرفوه ناس سبها واهل الجنوب كلهم ، كنا نقفو غادي نديرو في فخ
طبعا بعد ثورة صبعطاش فبراير
وتمضي الايام : يجي الموقف التاني ألي هو في نفس المكان ونفس التوقيت ، يجي شيباني عنده سوناتا رصاصية ، وطبعا اني ديما المتحدث الرسمي بأسم الطلبة ألي يشيرو في الطريق :d والمتفاوض مع اصحاب التاكسيات وغيره ، قدمت وقتله قدام ياحاج وهو قبل لايفتح حتا سيارته قالي وين تبو قتله كلية الزراعة قالي عندك سلاح ؟؟؟ قتله لا ، قالي تفكو مني السيارة قتله لا
وتمضي الأيام ونسبة الجريمة قاعدة نفسها والناس فاقدة الأمل ، لي يجي يوم من الأيام وللأمانة كان عشية الوقت وني موقف قي نفس لمكان ونسأل واحد عنده تيوتا بقرا قتله قدام ، قالي هيا تفضل كان شبوب قنين ركبت واحنا في الطريق قالي ماشي للمزارع وماسألني السؤالي المعتاد متاع منين أنتا وشن قبيلتك “باش يعرف الوضع بين قبيلته وقبيلتك ويعرف كان يعامل يحسبلك قدر ولا لا
وصلت لقناعة هذاك اليوم أن الدنيا مابتقف علي كمشة الناس الهابطة الي مخربة لبلاد في ناس طيبة ومحترمة وموجودين في اي منطقة وقبيلة وبلاد وكويسة ومش شرط انت أطيح فيهم وتأكد أن يجي يوم أطيح فيهم وقبل لاتبحث عنهم حاول تكون واحد منهم
والله أعلم
حبيب نينو