مش يقولو كما ” تدين تدان ” و ” الدنيا سلف ورداد ” وياداير يالاقي خلاص مرات
” فا توا أي مسؤل جديد يمسك الدولة يشقالنا بالأمن القومي الداخلي والأقليمي المحيط بينا وألي مأثر علينا مش يقعد يدعملي في حركة ثورية في الغابون ولا نيكارغوا ”
وفي حاجة تانية ماتلبس أخطاء وتجاوزات الحكومة لشعب نفسه
كمثال تركيا فيها أكثر من 100 مليون مواطن صح ، تجاوزات أوردغان كانت كثيرة لاكن هذا مايعني أن الشعب نفسه راضي عن ألي صاير وفي أصلا من الأتراك ماهو مدور القضية الليبية وماهو هامه شيء في السياسة كذلك الأمارات ومصر وتونس والسودان وقطر نفس الشيء ، وتوقع أن النظرة ألي ينظرو فيها الليبيين حاليا لي القطريين هيا نفسها النظرة ألي كان ينظرو فيها بعض مواطني الدول ألي يلومو في معمر أن هو سبب الخراب والفتنة فبلادهم.
والله أعلم
حبيب نينو