حبيب نينو

مصيدة الخاص عند الشراء في صفحات فيسبوك

من أسباب عدم كتابة السعر من قبل العديد من الصفحات التي تبيع المنتجات على الفيس الأتي :

1- عدم أعطاء أنطباع أولي سيء في حالة كانت الزيادة على الرأس مال كبيرة مقارنة بالسوق ، وفي العادة يتم فضح صاحب الصفحة في التعليقات بأعطاء أسعار المنافسين ، مايُكوْن أنطباع سيء عند الزبون الراغب بالشراء

2- الأستفراد بالزبون في الخاص يسمح بأعطاء أسعار مختلفة من زبون لأخر كلا حسب خلفيته بالمنتج وبأسعاره في السوق

عرض السلع بدون سعر عادة ( وليس دائما ) الغرض منها أعطاء أسعار مختلفة ، ولاكن هذا ليس شطارة فقد يُدخل البائع في محظورات شرعية وأمور محرمة

فقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

ما الحكم في تاجر يبيع الأشياء بأسعار مختلفة للناس ، ولو كانت السلعة هي نفسها ، فيبيعها لواحد مثلاً بعشرة ، ولآخر بعشرين ، ولثالث بخمسة ، فهل مثل هذا يجوز أم لا ؟

فأجاب :

“إذا كان هذا الاختلاف بسبب اختلاف السوق ، وأن هذه السلعة تزداد يوماً وتنقص يوماً فهذا لا بأس به أن يبيع بسعر السوق ، وليس في ذلك محذور ، وأما إذا كان الاختلاف فيما يبيع به إنما هو من أجل شطارة المشتري ، وكونه جيداً في المماكسة أو غير جيد فإذا رأى أنه غير جيد غلبه ، وإذا رأى أنه جيد نزّل له فإن هذا لا يجوز ، لأنه من الغش وخلاف النصيحة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث تميم الداري أنه قال : (الدين النصيحة) . قيل : لمن يا رسول الله ؟ قال : ( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم (55) .

ملاحظة : ماتصدق التعليقات ديما في نوعية مرات صاحب الصفحة عارض سلعة بأفضل سعر فالسوق 50 دينار مثلا ، تعلق النوعية متاع ألقيته ب7 دينار ، بس خود برأي الأغلبية ونصيحة أصحاب الخبرة في المنتج المستهدف

والله أعلم
حبيب نينو

Exit mobile version