
قبل ١٠ أيام أعلنت علي بابا للتجارة الألكترونية عن شراء وزيادة حصتها في شركة لازادا للتجارة الألكترونية وهي شركة تابعة لروكيت أنترنت الألمانية وتعمل الشركة في كلاً من إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام ، تعتبر الحصة التي أشترتها علي بابا وبقيمة ٢ مليار هيا ثالث حصة بعد شرائها لـ ٥١٪ في السابق وإيصالها لـ ٨٣٪ والأن تم زيادة المبلغ ليصل المجموع إلي ٤ مليار مما منح أيضا الشركة الصينية القدرة علي تغيير رئيس مجلس الأدارة ووضع لوسي تينغ وهو من المؤسسين القدامي لعلي بابا
الغرض من الكلام هذا كله ، أنه في ميزة في الدول النامية أو حتى الدولة الغير مؤمنة زي ليبيا والعراق وغيره ، أنه في سوق بس مخوف الشركات الأجنبية يدخلو ( طبعا سوق ليبيا صغير أكثر مما يتصور الواحد ) وعدم وجود بيانات عن هذي الأسواق يخلي الشركات الأجنبية ماعندهاش مراجع تبني عليها قرارات الدخول لهذا السوق ، بس روكيت أنترنت أني نشبح فيهم كأنهم تجار سلاح وصياع سوق ، مستعدين يخدمو في أي مكان في العالم خاصة الدول النامية في أفريقيا وأسيا وعندهم خبرة ومرونة وخبرة خلتهم حققو العديد من النجاحات وطبعا هذا ماجاش في يوم وليلة ، جاء بعد ٢٠ سنة صياعة في ريادة الأعمال وتأسيس أكثر من ٧٨ شركة وأستثمار في العديد من الشركات زي فيسبوك مثلا
الغرض الأدق من الكلام هذا ، أنه في شركات كبيرة في العالم مش فاهمة سوق زي الفلبين مثلا أو زي السنغال أو ساحل العاج شن أدير تجي أدور من أكبر شركة محلية تخدم في المجال المشابه لي مجالها في الدولة هذي والمنطقة هذي ويحللوها ويشوفو كم ليها تخدم وقوة فريقها وفهمها للسوق ويجو يستحوذو عليها هكي أرخصلهم من أنه يخشوا جدد ولو بسكان محليين ياخد منهم وقت للتعريف بالعلامة التجارية وفهم السوق وغيره وفي أمثلة كبيرة في المنطقة دخول أمازون للسوق العربي بصورة أشمل بأستحواذها علي موقع سوق ب٦٩٠ مليون ، دخول ياهو للسوق عبر الأستحواذ علي مكتوب ب١٨٠ مليون ، دخول باندا فود لسوق الكويت والخليجي عبر الأستحواذ علي تطبيق طلبات ب١٧٠ مليون ودخولها للسعودية عبر الأستحواذ علي هنقر ستيشن بصفقة لم يعلن عنها ، نفس السياسة أطبق فيها الشركات الصينية زي علي بابا وجي دي وكان أستحواذ علي بابا علي لازادا وحدة من الأسباب وأيضا مستثمرة مليار في Tokopedia وهو سوق تجارة ألكترونية أندونيسي والعديد من الأسثتمارات المشابهة من علي بابا ، والشيء هذا مش صاير في التجارة الألكترونية فقط بل صاير في كل المجالات الريادية وحتى في مجالات السيارات
نصيحتي للشباب خاصة التقننين وألي يخدمو في حاجات ولو كانت برة موجودة ومش مبتكرة ، فهمك للمجال ألي تخدم فيه وإيجادك لنموذج عمل يناسب أوضاع الدولة المزرية ألي أنتا قاعد ، حيفتحلك أبواب واجدة في المستقبل ومنها الأستحواذ ، فا ماتستهينش بشيء ألي أدير فيه وربي يوفق الجميع |
ملاحظة : أخترت أني نتكلم علي لازاد لأنها تخدم في دول تعتبر نامية لاكن علي موضوع الأستحواذات علي بابا مستمر واليوم ٢-٤-٢٠١٨ أعلنو أستحواذهم علي منصة Ele.me لتوصيل الأغذية في الصين بصفقة قيمتها ٩.٥ مليار دولار
بعض المصادر :
https://tcrn.ch/2H5iDOg
https://reut.rs/2q06B0f
حبيب نينو
والله أعلم