حبيب نينو

شركاتهم لاينقطع رُبحها بموتها

الفرق بين شركاتنا الأستثمارية التابعة للدولة وبين الشركات العالم التاني ، أن أحنا يوم تموت الشركة خلاص ، أنتهى نسلها وعملها وربحها ، لاخلفت باش نقولوا ألي خلف مامات لا تبنت باش لاينقطع عنها العمل والربح

في العالم التاني ، الشركة وهي شغالة على رؤيتها ، توظف نسبة من أموالها في الأستثمار أو الأستحواذ على مشاريع مشابهة أو مختلفة حسب الرؤية ، وحتى يوم تقف الشركة الأصلية لسبب ما ، أموالها وأستثماراتها التانية قاعدة تكبر

كمثال اليوم ، ياهو نعتبروها ماتت ومعاد سمعنا عليها شيء ولا أستخدمنا منتجاتها على الأغلب ، لكن في الحقيقة ياهو لازالت موجودة وهي تمتلك حصة تقارب 14.95٪ من عملاق التجارة الألكترونية الصيني علي بابا ألي قيمته اليوم تقارب 500 مليار دولار ، والسبب يرجع في أستثمار ياهو مايقارب مليار دولار في في علي بابا عام 2005 ، وتعتبر تاني أكبر حصة بعد سوفت بنك الياباني

المضحك أن ebay الأمريكي ، ألي كانوا أكبر منافس أجنبي لعلي بابا في الصين ، قالوا الصفقة ماتعني شيء ونحنا عندنا أستراتيجية واضحة للسيطرة على السوق ، وفشلوا بعد مدة وطلعوا

السؤال : هل شركاتنا العامة أو الشركات ألي تبع المؤسسة الليبية للأستثمار ، دارت أستثمارات بديلة وجانبية زي هكي ممكن تساهم في تحويل المليار إلى 50 في عشر سنوات ؟!

والله أعلم
حبيب نينو

Exit mobile version