في حاجة في التجارة لازم يفهمها اي واحد جديد ، التجارة في ليبيا تنقسم لي زوز ، سلعة ذوق وسلعة فعالية الأنقسام هذا مهم في العمر الأفتراضي للبضاعة وفي مدى تقبل الناس ليها
– سلعة الذوق ، لازم تكون قاعدة العمل فيها المثل القائل لو أتفقت الأذواق لماتت السلع في الأسواق ، بمعنى ألي يعجبك مش شرط يعجب زبائنك فا ماتكثر من لبضاعة شوف شن ذوق الناس السائد وكثر منه ، أما في حالة بتكثر وبتخاطر ، لازم عمر سلعتك يكون طويل ، مثلا عمر الملابس والأحذية وغيره طويل حتى كان مانباعت لبضاعة توا ، أطلعها بعد مدة ودير فيها تخفيض أو يكون سعرها كويس وحتنباع ( في مثال للموضوع هذا في تجار من مصراتة كانوا مخزنين سبيدروات راتا من قبل ١٠ سنين لما وصل الدولار ل٩ أنباعت لبضاعة كلها وبسعر مضاعف عن الشراء بمرات ، مع أنها كذوق تعتبر موديل قديم لاكن السعر حكم )
وفي سلعة ذوق لاكن عمرها الأفتراضي قصير ، زي كماليات النقالات ، الحوافظ واللصقات وغيرها كان مامشيتهم في وقتهم معاد ينباعوا لأن طلعوا عليهم هواتف جديدة
– سلعة الفعالية زي القطع غيار والمواد البناء وهذي تختلف من سلعة سلعة حسب السحب وضرورتها للناس وأعتقد أفضل وحدة فيهم قطع غيار السيارات ، بضاعة عمرها الأفتراضي طويل ومافيهاش ذوق يحكمها الفعالية ( أصلي ولا مقلد )
قياسك بالقاعدة هذي يخليك تعرف المجال ألي تخشله تكثر فيه لبضاعة أو لا ، تقدر تصرف ستوكاتك أو لا وغيره
والله أعلم
حبيب نينو