في مؤتمر الأسثمار الخاص بالسعودية في الأيام الفائتة ، أعلن ولي العهد محمد بن سلمان بأرتفاع أصول الصندوق السيادي السعودي بقيمة 400 مليار مقارنة ب150 مليار عام 2012 بعد أنفتاحه على الأستثمارات الخارجية
وفي خضم نقاش هذا الموضوع حصلت على فرصة لسؤال الدكتور محمد صبان علي تويتر وهو من أشهر مستشاري الأقتصاد والبترول في السعودية والخليج ومن أوائل الناس ألي أقترحوا أنفتاح الصندوق عن الأستثمارات الخارجية ، وكان السؤال كالأتي : في حال بدء صندوق أستثماري بقيمة ٧٠ مليار ، وتم الأستثمار بطريقة صحيحة ، كم تتوقع نسبة النمو السنوية لهذا الصندوق ؟ ( كان المقصود المؤسسة الليبية للأستثمار )
وكانت الأجابة : في المتوسط من 5-6٪ سنويا
بمعني أن المؤسسة الليبية للأسثمار من سنة تأسيسها في ٢٠٠٦ برأس مال مال ٦٧ مليار ولحد الأن مايقارب ١٢ سنة ، المفروض أقل شيء أقل شيء المفروض نسبة النمو فاقت ١٠ مليار دولار ، وفي عدة أسباب للفشل هذا بعد الفساد والتخبط في التخطيط وغيره والأستثمارات الغبية ( المدير السابق للمؤسسة يؤكد الكلام هذا )
الدول ألي تأسس صندوق سيادي عادة بسبب شيئين :
– فائض مالي بسبب الأنتاج مثل الصين
– فائض مالي من بيع النفط مثل ( ليبيا – السعودية – قطر – الأمارات – الكويت وهي أول من أسس صندوق سيادي في العالم بعام ١٩٥٣ – النرويج وغيرها ) وهو مورد لا يعتمد عليه وغير مستدام لذلك تسعى الدول التي تمتلك النفط أن تخلق تنوع دخل مستدام للدولة
من المؤسف أيضا ان نرى موردنا المستقبلي ومورد أجيالنا يدار بسوء ويبدد رأس ماله فيما لاينفع هذه البلاد عاجلا أم أجلا ، بلادنا خيرها كثر تحتاج من يتقي الله فيها فقط وسنصبح من الدول ألي يتمنوا الناس أن يعيشوا فيها
في النهاية نسأل الله أن يولي علينا خيارنا ولا يولي علينا شرارنا
ملاحظة :
– صورة مرفقة في أول تعليق توضح أكبر الصناديق حجما وتبعيتها وتاريخ تأسيسها وللأسف نحن أسفل القائمة
– الصندوق السيادي السعودي أستثمر مبالغ كبيرة في التكنولوجيا في شركات مثل أوبر وسوفت بنك وغيره
والله أعلم
حبيب نينو