حبيب نينو

أختيار الشريك

في نقطة في مؤتمر من فكرة إلي شركة جيت بنعطي عليها ملاحظتي لاكن كان يهمني سماع أفكار الناس التانية
الملاحظة علي الموضوع متاع الشراكة وكيف تختار الشريك في المشروع الكل قالو لازم يشاركك الشغف لاكن الشغف لايقاس لأنك ماتقدر تشق قلب شريكك باش تقيس شغفه مرات ماهو شغوف بالمشروع شغوف بحب الظهور او المال او العلاقات الي حيجمعها من المشروع ، والبعض قال ماتشاركش صديقك او خوك باش العلاقة الأجتماعية ماتنفقد في حالة عدم التفاهم ( مع أني من النوع ألي مايحب الشركة لا مع الاخ او الصديق وتغيرت نظرتي ) لكن عندنا مقولة او قانون تجاري نقولو فيه في السوق أن لحساب يطول العشرة ، عادي خش شراكة مع خوك أو بوك أو حتا صديقك المقرب لاكن أخدمو بقانون لحساب يطول العشرة ، تحاسبو علي كل شيء علي النفقات وين تصرف وامتا وكيف باش تكونو علي بينة وباش مايدخل الشيطان الشك في واحد منكم لان الرسول يقول الشيطان يجري في الأنسان مجري الدم ، في نفس الوقت تحاسبو علي الجهد والوقت ألي ينعطي في المشروع وتصارحو من ألي مقصر ومن ألي زايد الفجوة في نقاط ضعف المشروع ، المحاسبة هذي تعطي اليقين للشخص الغالط بعد يكون في بيناتكم حساب يوميا وشهريا أنه هو ألي مقصر وهذا الشيء يخليه يحس بتأنيب الضمير والبحث عن تعويض ليك سواء نفسي أو أجتماعي بالمحابة ليك وغيره من التصرفات ( هذا كان نيته نظيفة طبعا وأخطائه ماجتش بخبث نية )
وفي حديث – ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺟُﻞٌ ﻟِﻌُﻤَﺮَ ﺑْﻦِ ﺍﻟْﺨَﻄَّﺎﺏِ
ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻪُ : ﺇِﻥَّ ” ﻓُﻠَﺎﻧًﺎ ﺭَﺟُﻞُ ﺻِﺪْﻕٍ . ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻪُ ﻋُﻤَﺮُ ﻫَﻞْ ﺳَﺎﻓَﺮْﺕَ
ﻣَﻌَﻪُ ؟ ﻗَﺎﻝَ : ﻟَﺎ . ﻗَﺎﻝَ : ﻓَﻬَﻞْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺑَﻴْﻨَﻚَ ﻭَﺑَﻴْﻨَﻪُ ﻣُﻌَﺎﻣَﻠَﺔٌ ؟ ﻗَﺎﻝَ : ﻟَﺎ . ﻗَﺎﻝَ
: ﻓَﻬَﻞِ ﺍﺋْﺘَﻤَﻨْﺘَﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﻲْﺀٍ ؟ ﻗَﺎﻝَ : ﻟَﺎ . ﻗَﺎﻝَ : ﻓَﺄَﻧْﺖَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻟَﺎ ﻋِﻠْﻢَ ﻟَﻚَ ﺑِﻪِ
، ﺃَﺭَﺍﻙَ ﺭَﺃَﻳْﺘَﻪُ ﻳَﺮْﻓَﻊُ ﺭَﺃْﺳَﻪُ ﻭَﻳَﺨْﻔِﻀُﻪُ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ” .

فا مرات أنت تسافر مع شخص وتلقا أخلاقه كويسة ومرات صاحبك من الصغر وتتفقو حتا في المنطق ، لاكن المعاملة المادية ومحاككته بالدرهم تكشف قوة إيمانه
فا شارك عادي لكن لحساب يطول العشرة

ولحساب يخليه مايتصرف اي تصرف غلط لأنك يقظ

والله أعلم
حبيب نينو

Exit mobile version