حبيب نينو

هل العنونة والدفع الألكتروني ستُعيق نموا التجارة الألكترونية في ليبيا

في حد من الشباب قدم ملاحظة وهي أن ليبيا مش مهيئة للتجارة الألكترونية بسبب غياب العنونة ووسائل الدفع ، كلام صحيح لاكن مش عائق لإيقاف طوفان التجارة الألكترونية القادم

حسب أحدى الأحصائيات ، أكثر من 50٪ من المشترين من الأنترنت في السعودية يفضلون طريقة الدفع كاش عند الأستلام ، مع أنه توجد العديد من طرق الدفع الألكترونية

الدفع عند الأستلام أولى خطوات تجربة نجاح عملية الشراء من المتاجر الألكترونية للعديد من الناس وأرتياحهم للمتجر ، ولكن لديها العديد من العيوب خاصة في حالة محاولة التوسع أقليميا بسبب أختلاف العملات وتأثرها بالتقلبات ، لهذا يجب عمل وسيلة دفع أقليمية أو الأستعانة بالوسائل العالمية مثل فيزا وماستر كارد

أحد مؤسسي جوميا للتجارة الألكترونية والتي تعمل في أكثر من 20 دولة أفريقية يقول : لم تعد العنونة مشكلة عندما أصبح لكل مواطن جوال وشريحة أتصال ، وأيضا عند أستخدام شركات توصيل محلية بأفراد محليين يمكنهم بعد الأتصال بالزبون معرفة العنوان بسهولة

أضيف لكلامه ، العنونة والدفع الألكتروني وجهان لعملة واحدة ويفضل توفرهم الأثنان ، تخايل أنتا في دولة فيها دفع ألكتروني ومافيهاش عنونة ، يعني قاعد في حالة ماقدرتش تتواصل مع الزبون أو ماردش على التليفون بتولي الطلبية للشركة يعني عندك راجع ، أما في الدول ألي فيها عنونة ، حتى كان مالقاش الزبون يحط الطلب قدام باب الحوش ويمشي ( طبعا الشيء هذا يتسبب في سرقة بعض الطلبيات من بعض المارة أو الجيران في بعض الأحيان )

فالخلاصة : الدفع الألكتروني أهم من العنونة لأنه يساهم في التأكيد على جدية الطلبات ، وعدم وجوده مايعنيش أنه نحنا مش مهيئين للتجارة الألكترونية
التجارة الألكترونية أساسها توفر الأنترنت عند المستهلك ، والأرقام والحمدلله مشجعة ومفرحة في ليبيا 3 مليون مستخدم

والله أعلم
حبيب نينو

Exit mobile version