يدعي بعض المُتحزبين وأصحاب التنظيمات أن العسكري في حالة ترأس بلد ما ، يستحوذ على السلطة ويستميت عليها ، بينما لايعطون الصورة الأوضح والمناسبة وهي أن النصيب الأكبر من مُشكلة التشبت هو في السلطة نفسها وليست في نوع التوجه الذي أتى منه الشخص
السلطة لايستطيع تركها من قام بتجربتها إلا مُجبراً ، ومنهم من يتحايل على هذا الجبر ، سواء كان مدني مثل مافعل أوردغان في تركيا بتغيير بعض القوانين ومافعله رئيس الصين شي جي بينغ بتمديد فترة رئاسته مدى الحياة وغيرهم الكثيرون ، وقد يكون عسكري مثل مافعله معمر القذافي وبوتين الأن وغيرهم الكثيرون من العسكر
وقد يوجد من يقاوم هذا الأغراء مثل مافعله القائد الأعلى للجيش السوداني عبدالرحمن سوار الذهب عندما تسلم السلطة في أنتفاضة أبريل 1985 ليُسلمها للحكومة المنتخبة عام 1986 ، ويوجد من لايقاومه مثل مافعل البشير والذي أسقط الأن
الأستماتة على السلطة أو تداولها يكون سببه مجموعة عوامل من المؤسسات والدستور إلى نية الفرد الذي ولى السُلطة وغيره الكثير ، فالأستماتة أو التداول غير محصورة على العسكر فقط ، وتوجد الكثير من الأمثلة لمن أراد البحث
ولا توجد خاتمة للحديث عن فترة الحكم والسلطة أفضل من قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) (26) أل عمران
والله أعلم
حبيب نينو